أعضاء الجمعية الإسلامية الأحمدية لعموم إفريقيا يلتقون أمير المؤمنين أيده الله

 

أعضاء الجمعية الإسلامية الأحمدية لعموم إفريقيا يحظون بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

"عملنا هو نشر رسالة الإسلام الحقيقي: المحبة والسلام والوئام" - حضرة ميرزا مسرور أحمد

في 27/2/2022، عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد، اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع أعضاء الجمعية الإسلامية الأحمدية لعموم إفريقيا في المملكة المتحدة (باما).

ترأس حضرته الاجتماع من استوديوهات إم تي إيه في إسلام أباد، تيلفورد، بينما اجتمع أكثر من 150 رجل وامرأة من أعضاء الجمعية في مسجد بيت الفتوح في لندن.

بعد جلسة رسمية بدأت بتلاوة من القرآن الكريم، أتيحت الفرصة لأعضاء باما لطرح سلسلة من الأسئلة على حضرة الخليفة تتعلق بعقيدتهم وقضاياهم المعاصرة.

أشارت إحدى السيدات إلى الآية 15 من سورة التغابن في القرآن الكريم التي تقول:

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"

وسألت حضرة الخليفة عن سبب عدم إدراج الأزواج في هذه الآية؟

فأوضح حضرته أن الكلمة العربية المترجمة إلى "زوجات" (باللغة الإنجليزية) هي "أزواج". وأشار إلى أنها تعني في الواقع "الأزواج والزوجات" وبالتالي فإن الآية في الواقع تشير إلى كليهما.

 

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"لقد استخدم القرآن الكريم هنا عبارة "أزواجكم وأولادكم". وكلمة أزواج لا تعني الزوجات فقط. في رأيي "الأزواج" تعني "الزوج والزوجة". فإذا كان الزوج غير صالح، فعليك أن تكوني حذرة ويقظة من تصرفاته إذا كانت مخالفة لتعاليم الإسلام والجماعة الإسلامية الأحمدية... الكلمة العربية المستخدمة هي "أزواج" وتعني "الزوجة والزوج". "الزوج" يشمل كليهما ... وقد تبنى حضرة خليفة المسيح الرابع (رحمه الله تعالى) وجهة النظر ذاتها وقال بأن "الأزواج" تعني "الزوج والزوجة". ولم يضع في ترجمته الأردية (للقرآن الكريم) كلمة "زوجات" بل "أزواج وزوجات". لذا يجب أن تكون الترجمة:Your spouses and children’

وقالت سيدة أخرى بأن الكثير من الناس فقدوا أحباءهم أو يمرون بصعوبات مالية في هذه الأوقات غير المسبوقة من الكوارث الطبيعية. وسألت كيف يمكن للإنسان أن يظل حازما في إيمانه بالله تعالى في هذه الأوقات؟

 

 

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"عندما يكون لديك الكثير من العمل وتنغمسين في أنشطتك الدنيوية وتنشغلين بعملك والأعمال الأخرى، فيُلاحظ عادة أنك لن تولي اهتمامًا تامًا بصلواتك، لذا أنا أنظر للموضوع من زاوية أخرى: متى وقع الإنسان في مأزق، فإنه يخضع أمام الله تعالى أكثر من قبل. فهذا هو الوقت الذي عليك الانتباه فيه لله تعالى، والمحافظة على صلواتك في وقتها، ودعاء الله تعالى أن يزيل كل هذه المشاكل، وأن يخرجك من هذا الوقت العصيب. لذا، من وجهة نظري، يجب أن تكوني أشد عزيمةً من ذي قبل".

وأضاف حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"بشكل عام ما نراه في هذا العالم هو أن الأشخاص المنخرطين في الأمور الدنيوية، لا يهتمون عادة بعبادة الله تعالى. لهذا السبب يتزايد الإلحاد في هذا العالم الغربي لأنهم يعتقدون أن ما يفعلونه هو بسبب قدراتهم وتعليمهم ومعرفتهم ووضعهم المالي الأفضل. وعلى العكس، يهتم الفقراء بالله أكثر. والآن، إن كنت ترين أنك تمرين بمأزق فعليك أن تدعي الله تعالى أن يزيل كل مشاكلك وعليك أن تعديه أنه عندما تعود أحوالك إلى طبيعتها، فإنك لن تتركي الصلاة أبدًا. فهذا هو الوقت الذي عليك أن تخرّي فيه على عتبات الله تعالى أكثر من ذي قبل.".

وذكر مشارك آخر أن القارة الأفريقية تشوبها الحروب والانقلابات. وسأل ما هي نصيحة حضرته للقادة الأفارقة فيما يتعلق بالوضع الحالي؟

فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"أي جزء من العالم الآن خال من هذه الأشياء؟ ليس فقط أفريقيا، في كل مكان في العالم يمكننا أن نرى هذا. الوضع الآن في أوروبا أخطر مما هو عليه في إفريقيا لأن هذا الوضع يمكن أن يطوق العالم بأسره. لقد قلت أكثر من مرة أنه من أجل سلام البلد والمجتمع تحتاجون إلى إقامة وإرساء العدالة المطلقة. فما لم تكن قياداتنا صادقة وعادلة في عملها وتجاه شعبها، فلا يمكننا تحقيق السلام في هذا المجتمع، وستستمر هذه الأشياء أينما ترى قيادة جيدة وصادقة مع شعبها، ترى تلك البلدان تزدهر، أو تتطور إلى حد ما. لكن للأسف، في إفريقيا، وحتى في آسيا، هناك عدد كبير من البلدان، ويمكننا أن نرى حتى في أوروبا الآن أن القيادة غير صادقة.".

 

وأضاف حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلًا:

"فندعوا أن تكون القيادات صادقة وأن يعرفوا خالقهم وأن هذه الحياة الدنيا ليست الوحيدة وسيسألون عن جميع أعمالهم في الآخرة وعن الأمانات التي أوكلت إليهم، فإن لم يؤدوا واجباتهم على الوجه الصحيح، فإن الله تعالى سيعاقبهم. فهذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنه إصلاحهم..... يمكننا فقط أن ندعوا، أو نبذل جهدنا لإدخال البلد أو القارة بأكملها إلى الإسلام الحقيقي. ثم كما سمعتم أثناء تلاوة القرآن الكريم (الآية:104 من سورة آل عمران)، بأنكم أمة واحدة وشعب واحد، وعليكم أن تكونوا صادقين مع بعضكم بعضًا وتؤدوا واجباتكم تجاه بعضكم بعضا؛ وتؤدوا واجباتكم تجاه الله تعالى. فهذا هو الحل الوحيد وإلا فلا أمل بأي إصلاح ".

وطرح سؤال آخر يتعلق باضطهاد الجماعة الإسلامية الأحمدية في دول معينة مثل باكستان. وكان السؤال لماذا لا يقاتل المسلمون الأحمديون لرد الاضطهاد؟

فقال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"لقد قال المسيح الموعود (عليه السلام) إنني جئت إلى هذا العالم في هذا العصر لإرساء السلام. وقد أتيت على خطى مسيح موسى. هل حارب المسيح أعداءه؟ لا.. بل تعرض للاضطهاد والضرب، بل وعُلّق على الصليب، حتى وإن أنقذه الله منه. لكنه تحمل كل هذه الأشياء. إذن قال المسيح الموعود (عليه السلام) إنني جئت على خطى المسيح ولهذا فإن جهاد السيف غير جائز الآن. وذكر حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في البخاري أن الجهاد لا يجوز في زمن المسيح الموعود عليه السلام".

 

وأضاف حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلا:

"فعملنا هو نشر رسالة الإسلام الحقيقي: السلام والوئام. ما نكتسبه من خلال هذه الرسالة هو أكثر مما يمكننا تحقيقه من قتال بعضنا بعضا. ماذا نكسب بالقتال؟ الباكستانيون الذين يدخلون الأحمدية هم من هؤلاء الناس، كان لديهم نفس العقلية والتفكير. لكن على الرغم من ذلك، عندما يقبلون الأحمدية يقولون إن تعليم الأحمدية هو التحلي بالصبر وتحمل كل هذه الفظائع التي يرتكبها أعداء الأحمدية. لهذا السبب قال المسيح الموعود عليه السلام إن الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) تنبأ أنه في زمن المسيح الموعود (عليه السلام) أيضًا سيواجه هو وجماعته كل أنواع الفظائع، ولكن عليهم التحلي بالصبر. فهذا هو السبب في أننا لا نرد بالمثل وإلا إن فعلنا، ماذا سيحدث؟ سنحطم سلام البلد الذي هو بخطرٍ سلفًا".

 

ثم ذكر حضرة ميرزا مسرور أحمد سؤالاً وُجه إلى الخليفة الثالث للجماعة الإسلامية الأحمدية حضرة ميرزا ناصر أحمد فقال:

"ذات مرة قال أحدهم للخليفة الثالث (رحمه الله) أن يسمح له بتنظيم جماعة واستخدام بعض القنابل الحارقة والقنابل الأخرى وخلق الاضطرابات في البلاد. فقال له نعم، يمكنك فعل ذلك، ولكن عندها سيقول الله تعالى: حسنًا الآن أنتم وعدوكم افعلوا ما شئتم وأنا سأتخلى عنكم. إذا تخلى الله تعالى عنا، فلن يكون لنا مكان آمن. فالأفضل أن نتبع وصية الله تعالى أنه في زمن المسيح الموعود علينا أن ننشر رسالتنا بالحب والسلام والوئام والتحلي بالصبر. وهذا هو السبب في أننا لا نقاتل".

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة التي ألقاها حضرة أمير المؤمنين أيده الله بتاريخ 10-12-2021

خطبة الجمعة التي ألقاها حضرة أمير المؤمنين أيده الله بتاريخ  10-12-2021

مشاهدة الخطبة

الأخبار
أمير المؤمنين أيده الله يلتقي واقفات الحياة من المملكة المتحدة
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي خطبة العيد من إسلام أباد
مجلس خدام الأحمدية في الولايات المتحدة الأمريكية يلتقي أمير المؤمنين أيده الله
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يفتتح الموقع الكردي الجديد للجماعة
أعضاء مجلس أطفال الأحمدية في النرويج يلتقون أمير المؤمنين أيده الله
مجلس خدام الأحمدية في الولايات المتحدة الأمريكية يلتقي أمير المؤمنين أيده الله
مجلس أطفال الأحمدية في الولايات المتحدة يلتقي أمير المؤمنين أيده الله
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يدعو المسلمين إلى التوحد والدعاء من أجل إنهاء الحروب
مجلس خدام الأحمدية في الولايات المتحدة الأمريكية يلتقي أمير المؤمنين أيده الله
الاشتراك في القائمة البريدية

انضموا للقائمة البريدية واطلعوا على كل ما هو جديد في الموقع.