رؤساء الجماعات المحلية في المملكة المتحدة يلتقون أمير المؤمنين أيده الله

رؤساء الجماعات المحلية في المملكة المتحدة يتشرفون بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

"يجب أن يعتبر المسؤولون في الجماعة أنفسهم خدامًا وليسوا أصحاب مناصب" - حضرة ميرزا مسرور أحمد

 

في 13/2/2022، تشرف رؤساء فروع الجماعة الإسلامية الأحمدية في المملكة المتحدة بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد.

ترأس حضرته الاجتماع من استوديو إم تي إيه في إسلام أباد، تيلفورد، في حين انضم أكثر من 100 رئيس محلي بالإضافة إلى أعضاء الهيئة الإدارية الوطنية والرؤساء الإقليميين إلى الاجتماع افتراضيًا من مسجد بيت الفتوح في لندن.

خلال الاجتماع، الذي بدأ بتلاوة من القرآن الكريم، أتيحت الفرصة للرؤساء المحليين لطرح الأسئلة وطلب توجيهات حضرته حول مجموعة من القضايا.

طلب أحد الحاضرين من حضرة الخليفة النصيحة بشأن التعامل مع القضايا التي تنشأ عندما يريد أعضاء الجماعة الشباب الزواج.

فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"لقد قلت في مناسبات عديدة للمنظمات الفرعية المساعدة (في الجماعة الإسلامية الأحمدية) إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد قال إنه يجب إعطاء الأولوية للدين والتقوى عند السعي للزواج وهكذا فعلينا الانتباه لذلك. هناك حاجة للتدريب الأخلاقي لتحقيق ذلك. فيجب تفعيل قسم التربية في الجماعة. ويجب على لجنة إماء الله وخدام الأحمدية أن يفعّلوا قسم التربية أيضًا. فهذا سيخلق جوا من التقوى. وعندها فقط يمكننا القول أنه نتيجة للتربية، نشأ جو يبحث فيه كل من الرجال والنساء عن شركاء في الزواج على أساس التقوى".

وكان هناك سؤال آخر يتعلق بسلوك أصحاب المناصب في فروع الجماعة المحلية أو الإقليمية.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"يجب أن يخدم أصحاب المناصب واضعين في اعتبارهم أن النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) قد قال إن "سيد القوم خادمهم". فينبغي على المسؤولين في الجماعة اعتبار أنفسهم خدامًا وليس أصحاب مناصب. يخبرني بعض الأعضاء أحيانًا أنه قد تم منحهم منصبًا معينًا فأخبرهم أن عليهم القول إنه قد تم منحهم فرصة "الخدمة" بدلاً من ذلك. لقد أتيحت لكم جميعًا فرصة الخدمة، لذا يجب أن تستفيدوا منها بالطريقة الصحيحة وتحاولوا الوفاء بمسؤولياتكم من أجل نيل رضا الله تعالى".

وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد ناصحًا المسؤولين حول أهمية تنمية المواساة بين أفراد الجماعة الإسلامية الأحمدية:

"عليكم أن تنظروا إلى ما يريده الله منكم. إننا جميعًا إخوة لبعضنا بعضًا. يذكر القرآن الكريم [عن المؤمنين] أنهم "رحماء بينهم". لذلك يجب أن تتعاملوا مع بعضكم بعضا بالمواساة والرحمة. يجب على المسؤول أن يضع في اعتباره دائمًا أنه يجب أن يعامل الناس بالحنان واللطف ويجب أن يكسب ثقة الناس".

وكان هناك سؤال آخر يتعلق بكيفية تعامل رئيس الجماعة بشكل أفضل مع الأعضاء غير النشطين في أنشطة الجماعة الإسلامية الأحمدية.

فأكد حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد مرة أخرى على أهمية اللطف والمواساة وقال:

"يجب أن تتعامل مع الناس بصدق كأصدقائك. فإذا لم يحضر أحد إلى أنشطة أو فعاليات الجماعة، فلا تذهب إليه وتطلب منه الحضور للصلاة أو الاجتماع أو المشاركة في التضحية المالية. لا تقل له أي شيء من هذا القبيل. عليك فقط الاتصال به والسؤال عن حاله. وتدريجيا سيبدأ في التقرب منك. لا تطالبه بأي مطالب ولا تقل له أي شيء من هذا القبيل. اسأله فقط عن حاله وأموره. أو إذا كنت تمر بالقرب من منزله وكان الوقت مناسبًا ولن يتم إزعاجه، فقم بزيارته وقل فقط إنك مررت من هنا وفكرت في التواصل معه... إذا حافظت على التواصل معه بهذه الطريقة، فسيصبح تدريجيًا أقرب إليك".

وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد، حول نفس الموضوع ردًا على سؤال آخر:

"عملنا هو فقط الاستمرار في تذكير الناس بواجباتهم (الدينية) وما هي مسؤولياتهم وما هي واجباتهم كونهم مسلمين أحمديين. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله، وهذا هو الشيء الوحيد الذي أمر الله تعالى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بفعله، أن يستمر في نصحهم وتذكيرهم بما يجب أن يكون عليه المسلم الحقيقي وواجباته. فهذه عملية مستمرة. يجب ألا تستسلم فقط لأنهم لم يشاركوا في اجتماعين أو ثلاثة أو في بعض أنشطتك أو أنهم ليسوا نشيطين جدًا في المشاركة في التضحيات المالية أو في أداء صلاة الجماعة أو حتى المجيء إلى صلاة الجمعة. فهذه عملية مستمرة وعليك أن تكون مثابرًا ومقنعًا".

 

وسأل أحد الحاضرين حضرة الخليفة عن الحجج التي يمكن استخدامها عند التحدث مع الملحدين أثناء التبليغ على الطاولات المعدة لإيصال رسالة الجماعة الإسلامية الأحمدية.

فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"يمكنك أن تقول لهم إنك تؤمن بالله وأن لديك تجارب شخصية مع الله تعالى وأن لديك علامات على قبول أدعيتك. يمكنك إخبارهم أن الله تعالى يحقق نبوءات الأنبياء. فقد تحققت النبوءات الواردة في القرآن الكريم في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومازالت تتحقق. وفي هذا العصر أرسل الله المسيح الموعود عليه السلام خادمًا للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم وذكر نبوءات قد تحققت أيضًا. يمكنك أن تشرح لهم أنه بعد أن تشهد تحقيق هذه النبوءات، ليس لديك خيار سوى قبول أن هناك من يخبرنا بالغيب... "

وأضاف حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

 

"بخلاف ذلك، عندما تُقبل أدعيتنا، فهذا يجعلنا ندرك أن هناك من تقبل الأدعية، وفي بعض الأحيان يتم قبول هذه الأدعية بطرق استثنائية وفي ظل ظروف تبدو مستحيلة. لذلك، هناك تجارب شخصية بالإضافة إلى النبوءات. إذا تحدثت عنها، فإن الناس إما سيستمعون إليك أو سيسخروا منك ويتركوك. ويجب أن تظل صامتًا في حال حدوث مثل هذا السلوك الاستهزائي لأنك أوفيت بالتزامك. إن هداية الناس بيد لله تعالى ومهمتنا هي فقط تبليغ الرسالة. يجب أن تضع هذا في الاعتبار دائمًا. فقد قال الله تعالى للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم أنه لا يجوز إجبار أحد على اعتناق الإسلام". 

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة التي ألقاها حضرة أمير المؤمنين أيده الله بتاريخ 10-12-2021

خطبة الجمعة التي ألقاها حضرة أمير المؤمنين أيده الله بتاريخ  10-12-2021

مشاهدة الخطبة

الأخبار
أمير المؤمنين أيده الله يلتقي واقفات الحياة من المملكة المتحدة
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي خطبة العيد من إسلام أباد
مجلس خدام الأحمدية في الولايات المتحدة الأمريكية يلتقي أمير المؤمنين أيده الله
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يفتتح الموقع الكردي الجديد للجماعة
أعضاء مجلس أطفال الأحمدية في النرويج يلتقون أمير المؤمنين أيده الله
مجلس خدام الأحمدية في الولايات المتحدة الأمريكية يلتقي أمير المؤمنين أيده الله
مجلس أطفال الأحمدية في الولايات المتحدة يلتقي أمير المؤمنين أيده الله
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يدعو المسلمين إلى التوحد والدعاء من أجل إنهاء الحروب
مجلس خدام الأحمدية في الولايات المتحدة الأمريكية يلتقي أمير المؤمنين أيده الله
الاشتراك في القائمة البريدية

انضموا للقائمة البريدية واطلعوا على كل ما هو جديد في الموقع.