الهيئة الإدارية للجنة إماء الله في السويد تلتقي أمير المؤمنين أيده الله

الهيئة الإدارية للجنة إماء الله في السويد تتشرف بلقاء إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية افتراضيًا

في 20/11/2021 ، عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد، اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع عضوات الهيئة الإدارية الوطنية للجنة إماء الله في السويد.

ترأس حضرته الاجتماع من استوديوهات إم تي إيه الدولية في إسلام أباد في تيلفورد، بينما انضمت عضوات الهيئة الإدارية الوطنية من قاعة صلاة لجنة إماء الله في مسجد ناصر في جوتنبرج في السويد.

وخلال الاجتماع، تحدث الخليفة إلى جميع الحاضرات وأشار إلى المسؤوليات المختلفة الموكلة إلى عضوات الهيئة الإدارية في لجنة إماء الله وقدم إرشاداته حول تحسين أنشطة إداراتهن.

وفي حديثه إلى السكرتيرة العامة، أوضح حضرته أهمية ضمان إعداد التقارير على وجه السرعة ووضع الملاحظات اللازمة. وقال يجب أن تكون جميع التقارير دقيقة وحقيقية، دون أية مبالغة.

وشدد بشكل خاص على أهمية التشجيع على قراءة كتاب "الوصية" للمسيح الموعود (عليه السلام) وقال إنه يجب قراءته كثيرًا إلى أن يتم حفظ مراجعه، وبمجرد أن يعرفها الناس جيدًا، سيبدأون العمل بموجبها.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد متحدثًا عن كتاب الوصية:

"يغطي كتاب "الوصية" كل شيء - أسباب مجيء المسيح الموعود (عليه السلام)، الغرض من الخلافة وحاجتها وأهميتها. كما أنه يغطي موضوع التقوى والاستقامة".

وطلبت سكرتيرة التربية التوجيه من حضرته فيما يخص موضوع الحجاب.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"الوصية المتعلقة بارتداء الحجاب ليست وصية أعطيتها أنا أو أي شخص آخر، بل هي وصية قرآنية. إن إقامة الصلاة وتلاوة القرآن الكريم والإيمان بالغيب والحجاب والصوم، والإيمان بالأنبياء، كلها وصايا قرآنية واضحة. وقسم التربية مسؤول عن مساعدة الناس على فهم وصايا القرآن الكريم والعمل بموجبها".

وقال حضرة الخليفة لسكرتيرة الشؤون المالية، إن عليها التحقق بدقة من صرف النفقات بالطريقة الصحيحة حتى يتم استخدام أموال لجنة إماء الله بشكل مناسب لتحقيق أهدافها.

وشدد حضرته على أهمية الاهتمام بالاحتياجات الدينية والتعليمية للناصرات البالغات من العمر 12 عامًا أو أكثر والعضوات الأصغر سنًا في لجنة إماء الله.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"إذا غرستن في الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين الثانية عشرة والخامسة عشر عامًا عادة اتباع تقاليد الجماعة الإسلامية الأحمدية وارتداء الحجاب واللباس المحتشم، وإذا تعلمن ماهية الجماعة الإسلامية الأحمدية وتقاليدها ومعتقداتها ولماذا نحن مسلمون أحمديون، وما هو الدين، وما يعلمنا إياه الإسلام والقرآن وكيف نتصرف بموجبه، وإذا ثبتن على كل هذا خلال هذا العمر، فسيبقين ثابتات حتى عندما يكبرن".

وفي حديثه إلى سكرتيرة التربية البدنية، قال حضرة الخليفة إن على قسمها أن يضمن أن عضوات لجنة إماء الله يمارسن الرياضة بانتظام وأن عضوات الهيئة الإدارية قدوة في ذلك ويجب أن يسرن بانتظام ما بين ميلين إلى ثلاثة أميال.

وطلبت إحدى العضوات النصيحة من حضرته للفتيات المقبلات على الزواج وكيف أن عليهن إعطاء الأولوية للدين على الجوانب الدنيوية.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"هناك حاجة إلى التربية الجيدة، وعلى قسم التربية توجيه الشابات وأمهاتهن حتى يعطين الأولوية للدين. وبالمثل، على مجلس خدام الأحمدية أيضًا توجيه الشباب وتربيتهم للاهتمام بدينهم. وعليهم أيضًا التركيز على الحصول على تعليم جيد. ليس الأمر أن الله تعالى قد قال ينبغي أن تتفوق في تعليمك الديني فقط. بل يجب الانتباه إلى الدينا أيضًا [على سبيل المثال التعليم الدنيوي]. ومع ذلك، لا تعطوا الأولوية للدنيا وإنما لدينكم. فيجب أن يكون لديهم وظائف جيدة ولكن في نفس الوقت يجب أن يكونوا متدينين ومنتظمين في صلواتهم وأن يكونوا على دراية بدينهم ويجب أن يكونوا مرتبطين بالجماعة الإسلامية الأحمدية. وهذا هو المستوى الذي يجب أن يحصل عليه الأولاد. وجزء من مسؤوليات الأمهات أيضًا حيث عليهن تربية أطفالهن بهذه الطريقة ".

كما سُئل حضرته كيف يجب على الأمهات موازنة صداقات أطفالهن حتى لا يصادقوا الأطفال غير المسلمين فقط.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

 

"يجب أن يلعب أطفالنا مع جميع الأطفال (وليس فقط المسلمين). قولي لطفلك أنه بالرغم من كونه مسلمًا، فعليه أن يعيش مع كل الناس ويتفاعل ويلعب مع الجميع. فلا داعي للتمييز في الدين... وفي الوقت نفسه، يجب أن تغرسن في ذهن الطفل أنه مسلم. وكمسلمين، فإن مسؤوليتنا هي أن نكون شاكرين لله سبحانه وتعالى على كل ما أعطانا إياه. فإن لم يفعل ذلك الآخرون فالأمر بينهم وبين الله. ولكننا مسلمين أحمديين وعلينا تقديم القدوة الحسنة. ويجب أن يُعلم أطفالنا أصدقاءهم أنه يمكنهم اللعب والدراسة معًا، ولكن عندما يحين وقت الصلاة، فيجب أن يؤدوا الصلاة وبعد ذلك بمجرد أداء الصلاة يمكنهم اللعب مع أصدقائهم مرة أخرى. سيكون لهذا تأثير جيد على أصدقائهم أيضًا. وبهذه الطريقة، من المهم جدًا أن نخلق في أطفالنا فهمًا لأهمية  كونهم مسلمين أحمديين".