لجنة إماء الله في أستراليا تتشرف بلقاء إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية عبر الإنترنت

 

نحن نسعى لنشر ديننا وضم الآخرين إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية بسبب حبنا لأبناء مجتمعاتنا وأوطاننا"- حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد.

في 19/12/2020، عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد، اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع الهيئة الإدارية الوطنية للجنة إماء الله في أستراليا.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد في تيلفورد، بينما اجتمعت عضوات الهيئة الإدارية الوطنية في قاعة الخلافة بمجمَّع مسجد بيت الهدى، المقر الوطني للجماعة والكائن في مارسدن بارك، إحدى ضواحي منطقة سيدني الكبرى.

وخلال الاجتماع، حدد حضرته المسؤوليات المختلفة الموكلة إلى عضوات الهيئة الإدارية للجنة إماء الله وقدَّم توجيهاته بخصوص تحسين أنشطة أقسامهن المعنية.

 

قال حضرته إنه من المهم ترسيخ القيم الإسلامية لدى الأطفال المسلمين الأحمديين منذ الصغر.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"يجب على الآباء والهيئة الإدارية للجنة إماء الله اتباع طريقة متوازنة عند توجيه الأطفال. فمنذ الصغر، يجب تعليم الفتيات المسلمات الأحمديات أنه وفقًا لتعاليم الإسلام، يجب أن تكون ملابسهن محتشمة ولائقة دائمًا، وعندما يكبرن، يجب أن يفهمن أن إحدى أوامر الله المنصوص عليها في القرآن الكريم هي الحجاب. إذا قمتن بتوجيه الفتيات الأحمديات في سن مبكرة حول أهمية الاحتشام، فعند دخولهن لجنة إماء الله، سوف يدركن ويفهمن القيمة الحقيقية للحجاب وكيف أنه وسيلة للحماية من العديد من آفات المجتمع".

كما قال حضرته إنه من الضروري أن يتعلم الشباب المسلم الأحمدي التعاليم الأساسية لعقيدتهم ودينهم.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"عندما يدخل المسلمون الأحمديون الكلية أو الجامعة، يجب أن يكونوا على دراية كاملة بمن هم وما هي تعاليم دينهم. يجب أن يعرفوا ما هي الجماعة الإسلامية الأحمدية ولماذا بعث الله تعالى المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام. لا يعي بعض شبابنا ضرورة بعثة المسيح الموعود (عليه السلام) طالما موجود عندنا كمسلمين القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ونؤمن بأن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء. لذلك، من الضروري أن يتعلم المسلمون الأحمديون منذ الصغر سبب بعثة المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام، ويجب أن يكونوا على دراية بأنه جاء وفقًا لنبوءات النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. يجب أن يعرف جميع شبابنا ما هي عقيدتهم ولماذا هم مسلمون أحمديون وما هي مسؤولياتهم تجاه دينهم. إذا نجحتن في غرس هذه القيم في نفوس أطفالكن، فأنا على يقين من أن الأجيال القادمة من سيدات لجنة إماء الله سيكنّ أقوى من أسلافهن".

كما تحدث حضرته خلال الاجتماع عن أهمية العمل كفريق وأهمية تدريب الأخريات، حتى يتم تحقيق عمل وأهداف الجماعة الإسلامية الأحمدية باستمرار، وحتى يكون الانتقال من إدارة إلى أخرى سلسًا دائمًا.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"هناك نقطة أود توضيحها لجميع عضوات إدارة لجنة إماء الله وهي ببساطة أن العمل الجاد بمفردكن لا يمثل النجاح الحقيقي أو التميز. بالطبع، العمل الجاد صفة جيدة وقيّمة، ولكن إذا لم تقمن بتهيئة وتدريب فريق كخط ثاني يمكنه اتباعكن والتأكد من أن عملكن يتقدم بسلاسة بعد انتهاء فترة انتخابكن - فهذا يعني أنكن لم تنجزن أي شيء على الإطلاق".

وتابع حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلًا:

"كما قلت، فإن العمل بجد على المستوى الشخصي فقط ليس هو الهدف، بل هدفكن هو تكوين فريق ممتاز بحيث تكون هناك أخريات جاهزات عند انتهاء فترة انتخابكن لتولي واجبات القسم الخاص بكن. فبغض النظر عن عمركن، سواء كنتن صغيرات أو كبيرات في العمر، عليكن تدريب الأخريات وغرس روح العمل هذه في كل مسؤولة في الجماعة الإسلامية الأحمدية وعلى كافة المستويات".

وتحدث حضرته أيضًا خلال الاجتماع عن أهمية التبليغ وشرح الغرض الحقيقي من جهود المسلمين الأحمديين في نشر تعاليم الإسلام.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"يجب أن تحددن هدفًا طموحًا عندما يتعلق الأمر بالتبليغ. تذكرن دائمًا أن جهودنا لجذب الآخرين إلى الرسالة الحقيقية للإسلام ليست من أجل العدد أو حتى تكون تقاريرنا أكثر إبهارًا. بل نحن نسعى لنشر ديننا وضم الآخرين إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية بسبب حبنا لأبناء مجتمعاتنا وأوطاننا. هذا الحب يتطلب منا تبليغهم تعاليم الإسلام الصحيحة، وإن رغبتنا الصادقة هي تقريبهم من الله تعالى. علاوة على ذلك، لا يكفي إيصال الرسالة للآخرين، بل علينا أيضًا أن نصلح ونحسن أحوالنا روحانيًا وأخلاقيًا وأن نسعى باستمرار إلى تقوية علاقتنا بالله تعالى."

وعندما شارف الاجتماع على نهايته، سُئل حضرته كيف يمكن للهيئة الإدراية للجنة إماء الله أن تزيد من عدد المشاركات في مناسباتهن واجتماعاتهن.

وردًا على ذلك، قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"عليكن التواصل مع جميع عضوات لجنة إماء الله وإرشادهن بحب وحنان كبيرين. وبدلاً من السعي لإظهار أي شكل من أشكال التفوق كمسؤولات في الجماعة، كنَّ مثل أخواتهن أو أمهاتهن، وكنَّ صديقات لهن ولا تيأسن أبدا. علاوة على ذلك، اخترن مواضيع وبرامج مثيرة للاهتمام وشجعن اللواتي يترددن في المشاركة. على سبيل المثال، يمكنكن أن تطلبن منهن إلقاء محاضرات أو خطابات وبعد ذلك سترين أنهن سيأتين إلى البرامج إن شاء الله."