أكثر من 100 عضو من أعضاء مجلس خدام الأحمدية في ألمانيا يتشرفون بلقاء إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية عبر الإنترنت

 

الخدام الذي التقوا حضرته هم من المهاجرين من باكستان، وكان هذا اللقاء الأول لغالبيتهم بالخليفة

في 06/12/2020، عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية الخليفة الخامس حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع أكثر من مائة عضو من أعضاء مجلس خدام الأحمدية في ألمانيا.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد في تيلفورد، بينما اجتمع أعضاء مجلس خدام الأحمدية في قاعة كريستال بالاس للمناسبات في مدينة غروس غيراو الألمانية.

 

جميع الخدام الذين التقوا حضرته مهاجرون لجأوا إلى ألمانيا في السنوات الأخيرة هربًا من الاضطهاد الذي يتعرض له أبناء الجماعة الإسلامية الأحمدية في باكستان.

وقد أتيحت الفرصة لهم جميعًا للتحدث شخصيًا إلى حضرته الذي دعا لهم ولعائلاتهم.

وأثناء حديثه مع المهاجرين، حثَّهم حضرته على السعي الدائم لنيل قرب الله تعالى وعدم نسيانه أبدًا. كما وجَّههم إلى الحرص على التمسك بقول الحقيقة فقط أثناء إجراءات اللجوء.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"يجب ألا تتفوهوا أثناء إجراءات اللجوء بأية كذبة على الإطلاق، وأن لا تبالغوا بأي شكل من الأشكال. بل اشرحوا ببساطة حقيقة ما يحدث في باكستان حيث يعيش كل مسلم أحمدي تحت مخاطر الاضطهاد ويمكن استهدافه أو توجيه الاتهامات الزائفة ضده في أي وقت. أخبروهم أنكم هاجرتم بسبب هذه الظروف المجحفة لتتمكنوا من التمتع بالحرية الدينية. إذا التزمتم بقول الحقيقة دائمًا، فسيتم قبول طلبات لجوئكم بإذن الله".

وتابع حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلًا:

"على الصعيد الشخصي، يجب أن تتأكدوا من انتظامكم في أداء الصلوات الخمس، وعليكم أن تركعوا أمام الله بصدقٍ وإخلاص طالبين عونه تعالى. إضافة إلى ذلك، يجب أن تعتادوا أداء النوافل بانتظام. وعندما تذهبون إلى جلسات الاستماع لطلبات اللجوء، اقرأوا سورة الفاتحة قبل الدخول إلى المحكمة. علاوة على ذلك، يجب أن تتعهدوا بصورة قطعية أنه بمجرد قبول قضيتكم وتحسن ظروفكم، ستستمرون في أداء صلواتكم باجتهاد وانتظام. إذا فعلتم كل هذا فستشهدون بمشيئة الله فضله تعالى ورحمته ".

وفي الختام، قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"إذا عملتم بموجب ما قلته لكم، فسيتم قبول طلبات اللجوء الخاصة بكم بإذن الله. تذكروا دائمًا أن عليكم اللجوء إلى الله تعالى في جميع حاجاتكم، وكما قلت آنفًا، يجب أن تتعهدوا بصدق النية أنكم عندما تتحسن ظروفكم لن تنسوا الله أبدًا بل ستواصلون السعي لنيل قربه تعالى، وستؤدون صلواتكم باستمرار وتواصلون التمسك بأهداب التقوى. الله سبحانه وتعالى أعلم بنوايا الإنسان الحقيقية وبما يدور في خلده، فإذا انغمستم فيما بعد في الرغبات المادية فإنكم ستعانون وتواجهون الصعوبات. على أية حال، أدعو الله تعالى أن يبارك فيكم جميعًا وينصركم ويحميكم. آمين.