إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يلقي خطابًا تاريخيًا في مقر الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونسكو)

• حضرة ميرزا مسرور أحمد يدعو إلى الاحترام والتسامح بين الناس من مختلف الأديان والمعتقدات.
• ويؤكد حضرته على أهمية تعليم البنات
• يقول الخليفة إن الوصول إلى التعليم هو مفتاح السلام العالمي
• ويقول: إن القرآن الكريم يشجع المسلمين على إحراز التقدم الثقافي والتحصيل العلمي.
• ويقول أيضًا: لا يوجد تناقض بين العلم والدين

ألقى إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية حضرة ميرزا مسرور أحمد خليفة المسيح الخامس خطابًا تاريخيًا يوم 08/10/2019 في مقر الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونيسكو) في باريس.

حضر الحدث أكثر من 80 ضيفًا من كبار الشخصيات بمن فيهم دبلوماسيون، وسياسيون، ومثقفون وممثلون عن مراكز الأبحاث إضافة إلى رجال أعمال وغيرهم.
أثنى إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية خلال خطابه على الأهداف الأساسية لمنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم والتي تتضمن المساهمة في عملية بناء السلام الدائم، والعمل على سيادة القانون، وحماية حقوق الإنسان والحفاظ على التراث الثقافي لمختلف الجماعات والأمم والسعي لضمان مستقبل زاهر للعالم. ثم قال إنه منذ أكثر من 1400 سنة أمر الإسلام المسلمين بالسعي لتحصيل نفس الأهداف من أجل تحقيق السلام والازدهار للبشرية.

وأكد حضرته على أهمية التعليم في المجتمع. وقال إن التحصيل العلمي هو وسيلة لضمان السلم والاستقرار في المجتمع وأن الإسلام يشدد على أهمية تعليم الفتيات وإعطائهن فرصًا متساوية مع الذكور.
ومن ناحية أخرى دحض حضرته الاعتراضات التي تدعي أن الدين الإسلامي لا يشجع على التقدم العلمي، وأكد أن الإسلام منذ بداياته قد علّم الناس ضرورة أن يسعوا باستمرار لتوسيع مدراكهم العلمية، وأنه لا يوجد تناقض بين العلم والدين.
كما تحدث حضرة ميرزا مسرور أحمد عن أهمية التعليم القصوى من أجل إرساء السلام وكيف أن تعاليم الإسلام قد وضعت الأساس للمجتمع النموذجي.

وقد حفزت هذه التعاليم وألهمت أجيالًا من العلماء المسلمين والفلاسفة الذين ساهموا في التقدم الثقافي للبشرية خلال العصور الوسطى.. وفي العصر الحديث سعت الجماعة الإسلامية الأحمدية للسير على خطا هذا التاريخ الثقافي من خلال التشجيع على التعلم وتحصيل المعرفة الإنسانية.

وفي بداية خطابه أثنى حضرة ميرزا مسرور أحمد على المبادئ التأسيسية لليونيسكو، حيث قال:
"إن أهداف اليونيسكو التأسيسية ممتازة وجديرة بالثناء، فمن بين أهدافها إرساء السلام والاحترام، والعمل على سيادة القانون، وتعزيز حقوق الإنسان وحق التعليم في العالم كله. كما تدافع اليونيسكو عن حرية الصحافة وتسعى للمحافظة على الثقافات المختلفة وحماية التراث.
ومن أهدافها الأخرى: مكافحة الفقر والعمل من أجل التنمية المستدامة وضمان أن تترك البشرية خلفها إرثًا نافعًا تستفيد منه الأجيال القادمة".

واستطرد حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلا:
"ربما ستندهشون من معرفة أن تعاليم الإسلام تحض المسلمين على العمل من أجل تحقيق نفس هذه الأهداف، وأن يسعوا باستمرار من أجل تقدم البشرية".

وقال حضرته إن القرآن الكريم قد أوضح أن الله تعالى هو "رب العالمين"، لذلك يؤمن المسلمون به خالقًا ورازقًا لجميع الناس بغض النظر عن عقيدتهم أو لونهم.
ونتيجة لذلك فإن من واجب المسلمين الديني خدمة الإنسانية دون تمييز مهما كان دينهم أو خلفيتهم الإجتماعية أو العرقية.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"أول سورة في القرآن الكريم تقول إن الله تعالى هو رب العالمين، وهذه الآية هي محور العقيدة الإسلامية حيث عُلّم المسلمون أن الله تعالى ليس ربهم ورازقهم فقط بل رزّاق جميع البشر، وهو الرحمن الرحيم. لذا وبغض النظر عن طبقتهم الاجتماعية أو عقيدتهم أو لونهم، فإن الله تعالى يلبي حاجات جميع خلقه".
وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:
"ونظرًا لهذا، فإن المسلم الحقيقي يؤمن إيمانًا راسخًا بأن جميع الناس قد ولدوا متساوين وأنه بغض النظر عن اختلافهم الديني، يجب ترسيخ قيم الاحترام والتسامح المتبادل في المجتمع".

وقال حضرته إن نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم كان تجسيدًا كاملًا لتعاليم القرآن الكريم. بعد الهجرة إلى المدينة، أنشئ تحت قيادته مجتمع مزدهر متنوع الثقافات، ضُرب به المثل للبشرية.

وبالحديث عن سبب هذه الهجرة وما نتج عنها قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"بعد أن جاء بالإسلام، تعرض النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته لمعاملة همجية ووحشية من قبل كفار مكة، وقد تحملوها بصبرٍ وثبات، وأخيرًا وبعد معاناة سنواتٍ من الاضطهاد المستمر، هاجروا إلى المدينة حيث أبرم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم معاهدة سلام بين المسلمين المهاجرين، واليهود وبقية أفراد المجتمع".

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:
"وبحسب شروط هذه المعاهدة، تعاهدت الجماعات المختلفة على العيش معًا بسلام من أجل أداء حقوق بعضهم بعضًا وتعزيز روح المواساة والتسامح والتعاون المتبادل.
لقد تم انتخاب الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) رئيسا للدولة. وتحت قيادته، أثبتت هذه المعاهدة أنها ميثاق رائع لحقوق الإنسان والوحدة، كما كفلت السلام بين الجماعات المختلفة.


بعد ذلك، حلل حضرته وناقش الصفات والإنجازات الهامة لتلك الحكومة الأولى في المدينة المنورة.

قال حضرة الخليفة إن الحكم هناك قد ارتكز على نظام قانوني حيادي وعلى العدل، حيث كان جميع الناس متساوين تحت قانون الدولة.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"لقد أنشأ نبي الاسلام صلى الله عليه وسلم هيئة قضائية حيادية للنظر في حل النزاعات، وأوضح أنه ليس هناك قانون للأغنياء والأقوياء وآخر للفقراء والضعفاء. بل تمت معاملة جميع الناس، بموجب ما يمكن اعتباره مفهومًا ثوريًا، بالتساوي بحسب قانون الدولة".
شرح حضرة ميرزا مسرور أحمد كيف أن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قد أنشأ برامج وأنظمة مختلفة صُممت لضمان تقدم واستقرار المجتمع.
وتضمن ذلك إنشاء نظام تعليمي، ونظام ضرائب من أجل رفع المستوى المعيشي للفقراء، ونظامًا صحيًا عامًا يركز على النظافة وتثقيف العامة حول الصحة، إضافة لنظام نقل وقواعد سلوكية في التجارة والمعاملات المالية مما أدى تقدم اجتماعي هائل.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"خلال القرن السابع الميلادي وتحت الحكومة التي قادها نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، حصل تقدمٌ مذهل في المدينة في مجال الحقوق الفردية والجماعية. في الواقع، تأسس لأول مرة بين العرب مجتمع منظم ومتمدن. وقد كان من عدة نواحٍ مجتمعا نموذجيا - فيما يتعلق بالبنية التحتية والخدمات، والأهم، من حيث الوحدة والتسامح الذي ظهر في مجتمع متعدد الثقافات".
ثم عبر حضرته عن حزنه العميق لأنه قد اتخذت تدابير متضافرة في العالم الحديث لإيذاء وتشويه شخصية رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

"لقد وصف النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) كزعيم محارب – ولا يوجد ما هو أبعد عن الحقيقة من ذلك. الحقيقة هي أن نبي الإسلام (صلى الله عليه وسلم) قد أمضى كل لحظة من حياته في الدفاع عن حقوق جميع الناس، ومن خلال تعاليم الإسلام، أنشأ ميثاقًا لحقوق الإنسان خالدًا لا مثيل له".

ثم أدان حضرته أولئك الذين سعوا إلى مهاجمة الدين أو الاستهزاء بأنبياء الله..
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"من وجهة نظري، من المؤسف جدًا أنه قد تمت التضحية في العالم الحديث بمبدأ الاحترام المتبادل، الذي هو وسيلة لإقامة المحبة والوحدة، باسم ما يسمى بالحرية أو حتى باسم "التسلية". ولم يسلم حتى مؤسسو الأديان من السخرية والازدراء، على الرغم من أن الاستهزاء بهم يسبب الألم والكرب للملايين من أتباعهم في جميع أنحاء العالم ".

وبصورة مباينة تمامًا للطريقة التي تم تصويره فيها من قبل خصوم الإسلام، أوضح حضرته أن الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم عليه) مثال خالد للرحمة والإنسانية، وأنه قد سعى دوما لرعاية أفراد المجتمع الضعفاء والمحتاجين وأسس الكثير من المخططات لضمان رفاهيتهم..

تحدث حضرة ميرزا مسرور أحمد أيضا عن جهود الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) المضنية للقضاء على العبودية، ففي عصرٍ كانت فيه العبودية مستشرية وتعتبر جزءا أساسيا من المجتمع، سعى نبي الإسلام ( صلى الله عليه وسلم) لتحرير من كانوا مكبلين بسلاسل الاستعباد.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"دعا نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم مرارًا إلى تحرير العبيد وأوعز أنه إذا لم يمكن ذلك ممكنا على الفور فيجب على الأقل أن يطعموهم مما يأكلون ويلبسوهم مما يلبسون.. ".

وقال حضرته إن هناك اعتراض آخر يثار كثيرًا وهو أن الإسلام فشل في حماية حقوق المرأة أو دعا إلى التمييز بين الجنسين، لكن هذا كذب تام وإجحافٌ كبير. منذ البداية فرض الإسلام حقوقًا متساوية للنساء وعلمنا أن لتعليم البنات أهمية أساسية وأن طلب العلم فريضة على جميع المسلمين.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"لقد أقام الإسلام حقوق النساء والفتيات لأول مرة. في وقتٍ، كان يتم فيه التمييز ضد النساء والفتيات وغالبا ما كان ينظر إليهن باحتقار. فأمر نبي الإسلام الكريم أتباعه بضمان تعليم الفتيات وضمان احترامهن. لقد قال في الواقع، إنه إذا كان لأحدهم ثلاثة بنات فعلمهن وربّاهن بأفضل وسيلة فإن هذا سيضمن دخول الجنة".

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:
"بناءً على تعليمات نبي الإسلام (صلى الله عليه وسلم) فإن المسلمات الأحمديات في جميع أنحاء العالم متعلمات ومتفوقات في مختلف المجالات. فتراهن طبيبات ومعلمات ومهندسات معماريات وغيرها من المهن الأخرى التي يمكن لهن من خلالها خدمة الإنسانية".

وردًا على الادعاء القائل بأن الإسلام دين يعزز العنف أو يسمح بالعنف باسم الدين، قال حضرته إن الحروب التي وقعت أوائل الإسلام كانت جميعها دفاعية، وقد خيضت كحلٍ أخير من أجل حماية حقوق المسلمين وغير المسلمين على حد سواء.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"الحقيقة هي أنه، كما جاء في القرآن الكريم، قد مُنح الإذن بالقتال (للمسلمين الأوائل) من أجل تأسيس والحفاظ على مبادئ حرية العقيدة وحرية الضمير للبشرية جمعاء. يقول القرآن إنه لو لم يدافع المسلمون عن أنفسهم ضد الجيش المكي، لما بقيت كنيسة، ولا كنيس، ولا معبد، ولا مسجد ولا أي مكان عبادة آخر آمنًا، لأن أعداء الإسلام كانوا عازمين على القضاء على كافة أشكال الدين".

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:
"في الواقع، إن جميع الحروب التي شارك فيها المسلمون الأوائل كانت دفاعية دائما وقد خيضت من أجل إقامة سلامٍ طويل الأجل وحماية حق جميع الناس في العيش بحرية. إذا كان هناك مسلمون اليوم قد تبنوا طرقًا متطرفة أو خطب الكراهية والعنف، فذلك لأنهم قد تخلوا عن تعاليم الإسلام أو أنهم يجهلونها تماما".

وأثناء خطاب حضرته في اليونسكو، قد فند أيضًا الاعتراض القائل بإن الإسلام "دينٌ قديم ومتخلف" ولا يروج للتقدم الفكري. ووصف حضرته مثل هذا الادعاء بأنه "صورة نمطية ضحلة تقوم على الخيال لا الحقيقة ".
وقدم حضرته مجموعة واسعة من الأمثلة التاريخية التي توضح مساهمة المسلمين في مجال التنوير الفكري.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"الحقيقة هي أن القرآن الكريم وتعاليم النبي الأكرم (صلى الله عليه وسلم) قد ألهمت أجيالًا من المثقفين المسلمين والفلاسفة والمخترعين في العصور الوسطى. في الواقع، إذا نظرنا إلى أكثر من ألف سنة للوراء، سنرى كيف أن العلماء والمخترعين المسلمين قد لعبوا دورا أساسيا في تطوير المعرفة والتقنيات التي غيرت العالم وما زالت تستخدم حتى اليوم".

وذكر حضرة ميرزا مسرور أحمد عدد من مساهمات المسلمين الرائدة في مجالات الطب والتكنولوجيا والكيمياء والفيزياء والأخلاق والفلسفة والرياضيات وغيرها.
وفي هذا الزمن، ارتدت الجماعة الإسلامية الأحمدية عباءة تعزيز التعليم والتقدم الفكري، فذكر حضرته المساهمة المتميزة في العلم ومعرفة الإنسان التي قام بها الأستاذ الدكتور عبد السلام وكيف استلهم ذلك من دينه.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"بفضل الله، كان أول مسلم حائز على جائزة نوبل هو المسلم الأحمدي الأستاذ الدكتور عبد السلام، وهو فيزيائي بارز فاز بجائزة نوبل في الفيزياء عام 1979. وطوال حياته، تحدث الأستاذ سلام عن كيف أن الإسلام، والقرآن الكريم على وجه الخصوص، كان مصدر إلهام ونور هداية وراء عمله".

ثم تحدث حضرته عن المساعي الخيرية للجماعة الإسلامية الأحمدية التي تسعى إلى تخفيف معاناة البشرية. وذكر أيضا أن كسر حلقة الفقر الذي تعاني منه أجيال من العائلات في الدول الضعيفة اقتصاديًا هو وسيلة من وسائل إحلال السلام في العالم.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"أنشأنا في المناطق النائية والفقيرة من إفريقيا المداراس الابتدائية والثانوية وفتحنا أيضا المستشفيات والعيادات. ونحن نوفر المياه النظيفة الجارية في القرى النائية، مما يعني أن بإمكان الأطفال الذهاب إلى المدرسة بدلاً من قضاء أيامهم في السفر لأميال من أجل جمع مياه البرك للاستخدام العائلي المنزلي. وأسسنا أيضا مشروعا لبناء القرى النموذجية التي تشمل القاعات العامة، والوصول إلى المياه النظيفة، والبنية التحتية للطاقة الشمسية وغيرها من المرافق المختلفة".
وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:
"حيث نسعى، بدافع المواساة الإنسانية، للقضاء على الفقر والعوز، فإننا نعتبر ذلك أيضا مفتاح تطوير السلام الدائم في العالم."

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"إذا كان لدى الناس طعام ليأكلوه، ومياه للشرب، ومأوى، وتعليم لأطفالهم ورعاية صحية فعندها فقط سيكونون قادرين على العيش بسلام وسينجون من البراثن القاتلة للإحباط والاستياء الذي يودي بالناس إلى التطرف. وهذه جميعها حقوق الإنسان الأساسية وبالتالي إلى أن نتمكن من مساعدة الناس على القضاء على الفقر والعوز لن نرى سلامًا حقيقيًا في العالم ".

وفي الختام، دعا حضرته للتغيير في أولويات البشر.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"في النهاية، أدعو الله من كل قلبي أن تهجر البشرية الجشع، وتكف عن السعي وراء المصالح الشخصية الضيقة وأن تركز بدلا من ذلك على تخفيف ألم ومعاناة أولئك الذين يعانون في العالم. آمين".

هذا وقبل الكلمة الرئيسية، ألقى بعض الضيوف الكلمات وأعربوا عن إعجابهم بالجماعة الإسلامية الأحمدية وبجهودها في نشر رسالة الإسلام والسلام في جميع أنحاء العالم، فضلا عن التزامها بخدمة الإنسانية.
قال السفير عمر كيتا، مندوب مالي لدى اليونسكو:
"حضرة الخليفة، نحيي جميع المساهمات التي قدمتموها (في مالي) كبناء المستشفيات والمساجد والمدارس والمشاريع المختلفة التي أنشأتموها من خلال الإنسانية أولاً ...حضرة الخليفة، أهنئكم على نشر رسالة السلام، التي تعزز الوحدة في مجتمعنا في مالي وتتماشى مع المثل العليا لليونسكو."

وقال السيد جان كريستوف أوجيه، المستشار الديني لوزارة الشؤون الخارجية:
"يسعدني أن أرحب بحضرة الخليفة هنا اليوم... نحن على إطلاع بما يقوم به الخليفة والجماعة الإسلامية الأحمدية في هذا البلد وحول العالم. سعدت بزيارة حضرته لهذا البلد وأتمنى لكم كل النجاح في هذه الزيارة ".
وقال كليمنت روتشهاوس، مدير المجلس الاستشاري الديني المركزي لوزارة الداخلية الفرنسية:
"أنا سعيد جدًا لوجودي هنا اليوم للترحيب بزيارة خليفة الجماعة الإسلامية الأحمدية إلى فرنسا. أود أن أرحب بكم في فرنسا في هذا البلد الذي لديه عادة الترحيب بالديانات المختلفة على أساس مبدأ العلمانية ".

وقال رئيس بلدية أوبون، السيد غيلوم دبلينيو:
"على الرغم من الاختلافات في الألوان والثقافات واللغات نحن جميعا نسعى لنفس المبادئ أينما كنا نعيش وفي أي بلدة ونطمح للعيش في سلام وعدالة وتسامح وأن نتشارك القيم. أود أن أشيد بالجماعة الإسلامية الأحمدية، لأنها جماعة تجلب الحب والدفء والصداقة والأخوة أيضًا."

كما تحدث رئيس النصب التذكاري للناتو، السيد ويلي بريتون وأثنى على جهود الجماعة الإسلامية الأحمدية المتواصلة لتعزيز السلام.
وألقى كذلك سكرتير الأمور الخارجية الوطني في الجماعة الإسلامية الأحمدية في فرنسا، السيد آصف عارف نبذة تعريفية عن الجماعة الإسلامية الأحمدية والمسيح الموعود (عليه السلام).

واختتم الحدث بالدعاء الصامت الذي أمه حضرته.

 وبعد البرنامج التقى الضيوف شخصيًا بحضرة ميرزا مسرور أحمد وأعربوا جميعًا عن تقديرهم للكلمة الرئيسية وثمنوا مختلف النقاط التي ذكرها حضرته في الدفاع عن الإسلام، ومن أجل السلام والاستقرار في العالم.


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 1/11/2019

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 1/11/2019

مشاهدة الخطبة

الأخبار
الجماعة الإسلامية الأحمدية في ألمانيا تعقد حفل استقبال بمناسبة افتتاح مسجدها الجديد في ناه
افتتاح مسجد جديد للجماعة الإسلامية الأحمدية في ناه في ألمانيا
الحديث عن "صدام الحضارات" بين الإسلام والغرب أمرٌ غير مسؤول وفي غاية الخطورة
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يفتتح مسجدًا جديدًا في مدينة فولدا الألمانية
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي خطبة الجمعة من مدينة غيسن في ألمانيا
افتتاح مسجد جديد في فيسبادن من قبل إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يلقي خطابًا تاريخيًا في مقر الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونسكو)
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي الخطاب الرئيس في حفل افتتاح مسجد جديد للجماعة في ستراسبورغ
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يفتتح مسجدًا جديدًا في ستراسبورغ في فرنسا
الاشتراك في القائمة البريدية

انضموا للقائمة البريدية واطلعوا على كل ما هو جديد في الموقع.