اختتام الجلسة السنوية للجماعة الإسلامية الأحمدية في هولندا بخطابٍ ملهمٍ للإيمان

 "بغض النظر عن مقدار الجهد الذي يبذله المعارضون، لا يوجد الآن من يستطيع إيقاف تقدم الجماعة الإسلامية الأحمدية".

اختتم إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، خليفة المسيح الخامس حضرة ميرزا مسرور أحمد، الجلسة السنوية التاسعة والثلاثين للجماعة الإسلامية الأحمدية في هولندا يوم 29/09/2019 بخطابٍ ملهمٍ للإيمان.
حضر الحدث الذي أقيم في منطقة نونسبيت الريفية بوسط هولندا أكثر من 5800 مشارك من 17 دولة، وقد تعدى إجمالي عدد الحضور العدد المتوقع.

خلال خطابه، تحدث الخليفة عن الحاجة إلى نشر الرسالة السلمية للإسلام وروى قصصًا عن أشخاصٍ انضموا إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية في السنوات الأخيرة في جميع أنحاء العالم.
بدأ حضرته خطابه بقراءة الآية التاسعة من سورة الصف من القرآن الكريم والتي تقول:
"يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُون"
وأوضح حضرته، في معرض حديثه عن هذه الآية، أنه منذ فجر الإسلام، حاول الكثيرون إطفاء نور الإسلام بإثارة الاتهامات الزائفة، لكن جهودهم باءت دائمًا بالفشل.

وقال حضرته إنه في العصر الحديث، قد بُذلت جهودٌ متضافرة للتشهير باسم الإسلام من خلال الدعاية الكاذبة. ووفقًا لنبوءات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، أرسل الله سبحانه وتعالى مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية، حضرة ميرزا غلام أحمد (عليه السلام) مسيحًا موعودًا وإمامًا مهديًا لإحياء تعاليم الإسلام ودحض الاتهامات الباطلة ضده.
فيما يتعلق بالمسيح الموعود عليه السلام، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"عندما بُذلت كافة الجهود لعرقلة تقدم الإسلام، أعلن المسيح الموعود (عليه السلام) أن الله تعالى قد أخبره أنه مهما كانت شراسة هجمات معارضي الإسلام، فإن تقدمه وانتصاره قد أصبح حتميًا الآن. لقد كان مقدرًا أن يحدث الانتشار السلمي والمهيب للإسلام في هذه الحقبة على يد المسيح الموعود والإمام المهدي".

وقال حضرته إن المسيح الموعود عليه السلام قد قضى حياته كلها في الدفاع عن رسالة الإسلام السلمية، وبدلاً من دعم جهوده، عارضه رجال الدين المسلمين بشدة. ومع ذلك، وبفضل الله تعالى وعونه، فإن محاولاتهم لعرقلة نجاح الجماعة الإسلامية الأحمدية قد أحبطت وستحبط دائمًا.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"في هذه الحقبة، ستطهر من خلال المسيح الموعود عليه السلام فقط تعاليم الإسلام الجميلة للعالم، وهذا ما يحدث اليوم، ولا يمكن لجهود علماء الدين المزعومين أن تنجح أبدًا في إعاقة المهمة التي يريد الله تعالى إنجازها "
وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:
"إن الوعد الذي وعده الله تعالى للمسيح الموعود عليه السلام ما زال قائمًا حتى يومنا هذا بأنه سينصره على أعداء الإسلام وعلى الذين يمررون الفتاوى ضده ويخلقون العقبات أمام تحقيق مهمته في إظهار الرسالة الجميلة والسلمية للإسلام"

 

وقال حضرته إن الله عز وجل قد أيد المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام بعددٍ كبير من الآيات الإلهية والمعجزات، مثل كسوف الشمس وخسوف القمر اللذين حدثا وفقًا لنبوءات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك لا يزال علماء المسلمين المزعومين معميين بمصالحهم الخاصة ويواصلون بالتالي معارضة المسيح الموعود عليه السلام.
وقال أيضًا إن ما يسمى بعلماء الدين قد ضللوا الناس العاديين عن طريق الادعاء بأن المسلمين الأحمديين لا يؤمنون أن النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) "خاتم الأنبياء".
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد، دحضًا لهذا الادعاء الشائع والكاذب تمامًا:
"من بين جميع الناس، المسلمون الأحمديون هم الأقوى في إيمانهم وثقتهم بأن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هو "خاتم النبيين" ولا يمكن لأي نبي آخر أن يأتي بعده بشرعٍ أو تعليمٍ جديد".

ثم روى حضرة الخليفة عددًا من القصص من جميع أنحاء العالم توضح كيف أن الله تعالى يهدي الناس بنفسه نحو صدق الجماعة الإسلامية الأحمدية، حيث روى عدة حوادث عن كيفية قبول الناس للمسيح الموعود (عليه السلام) في جميع أنحاء إفريقيا والدول العربية بعد الاستماع إلى محطات الجماعة الإسلامية الأحمدية الإذاعية أو مشاهدة قنواتها التلفزيونية "MTA الدولية".
كما ذكر حضرته عدة قصص عن أشخاص تحققوا من صدق الجماعة الإسلامية الأحمدية من خلال الرؤى.
نقل حضرة ميرزا مسرور أحمد عن المسيح الموعود عليه السلام قائلاً:
"عندما ينزل مبعوث الله من السماء، تنزل الملائكة معه أيضًا بأعداد كبيرة فتلقي الهداية في قلوب الناس، تمامًا كما يوسوس الشيطان في عقولهم قبل مجيء المبعوث السماوي. كل هذا بفضل مبعوث الله هذا لأنه من خلاله تنشأ مثل هذه التقوى في قلوب الناس. "
وفي الختام، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"لدينا يقينٌ كامل بأن الجماعة الإسلامية الأحمدية قد أسسها الله سبحانه وتعالى، وأنه تعالى قد أخذ على عاتقه أمر نشر نوره. وبغض النظر عن مقدار الجهد الذي يبذله المعارضون، لا يوجد الآن من يستطيع إيقاف تقدم الجماعة الإسلامية الأحمدية. لا بد للجماعة الإسلامية الأحمدية أن تزدهر وتنتشر بإذن الله. هذا هو وعد الله الذي لا يتغير والذي لا بد وأن يتحقق".
اختتم الحدث بالدعاء الصامت الذي أمّه حضرته.

هذا وبعد انتهاء الجلسة، أتيحت الفرصة لمئات المسلمين الأحمديين للقاء حضرة الخليفة شخصيًا في مكتبه في نونسبيت.


 


 


 


 


 


 


 

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 1/11/2019

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 1/11/2019

مشاهدة الخطبة

الأخبار
وزير الخارجية البريطاني الأسبق يزور إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
الجماعة الإسلامية الأحمدية في ألمانيا تعقد حفل استقبال بمناسبة افتتاح مسجدها الجديد في ناه
افتتاح مسجد جديد للجماعة الإسلامية الأحمدية في ناه في ألمانيا
الحديث عن "صدام الحضارات" بين الإسلام والغرب أمرٌ غير مسؤول وفي غاية الخطورة
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يفتتح مسجدًا جديدًا في مدينة فولدا الألمانية
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي خطبة الجمعة من مدينة غيسن في ألمانيا
افتتاح مسجد جديد في فيسبادن من قبل إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يلقي خطابًا تاريخيًا في مقر الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونسكو)
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي الخطاب الرئيس في حفل افتتاح مسجد جديد للجماعة في ستراسبورغ
الاشتراك في القائمة البريدية

انضموا للقائمة البريدية واطلعوا على كل ما هو جديد في الموقع.