إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يختتم جلسة ألمانيا السنوية بخطابٍ ملهمٍ للإيمان

اختتم إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد، المؤتمر السنوي الثالث والأربعين (الجلسة السنوية) للجماعة الإسلامية الأحمدية في ألمانيا في 09/09/ 2018 بخطابٍ ملهم.



وخلال كلمته، تحدث حضرته عن استمرار تحقق نبوءات مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية، حضرة ميرزا غلام أحمد القادياني (عليه الصلاة والسلام) فيما يتعلق بانتشار الأحمدية -الإسلام الحقيقي-.



كما روى حضرته أحداثًا ملهمة من العام الماضي لأشخاص من جميع أنحاء العالم انضموا إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية بعد أن شهدوا الآيات الإلهية في شكل تحقق الأدعية أو من خلال الرؤى الصادقة.



وقال حضرته إن القرآن الكريم قد أوضح أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هو "خاتم النبيين" وأنه لا يمكن أن يأتي أي نبي بعده بشريعة جديدة.



ولكن وفقا لنبوءات القرآن الكريم ورسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فإن مجيء المسيح الموعود والإمام المهدي أمرٌ مقدر.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"وعد الله سبحانه وتعالى أنه سيبعث المسيح الموعود والإمام المهدي نبيًا غير تشريعي وخادمًا وتابعًا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم".



وبيّن حضرة ميرزا مسرور أحمد إن مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية، حضرة ميرزا غلام أحمد (عليه الصلاة والسلام) قد أرسله الله تعالى بحسب النبوءات مسيحًا موعودًا وإمامًا مهديًا حيث قال:
"قدم حضرة ميرزا غلام أحمد القادياني (عليه الصلاة والسلام) تعاليم القرآن الكريم الأصلية والحقيقية إلى العالم، وانتشرت هذه الرسالة إلى زوايا العالم. وبعد وفاته، استمرت جماعته في الانتشار تحت قيادة الخلافة الأحمدية ".



وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"كان هدف المسيح الموعود (عليه السلام) هو تسليط الضوء على التعاليم الحقيقية والأصلية للإسلام واستكمال مهمة نشر التعاليم الكاملة للنبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) لكل جزء من أجزاء العالم."



وفي ضوء الرسالة التي سلمها المسيح الموعود (عليه السلام) إلى العالم الإسلامي، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"لقد حثّ المسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام) جميع المسلمين على الانتباه إلى رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. للأسف، أخفق غالبية العالم الإسلامي في الاستجابة لدعوته واتبعوا رجال الدين المزعومين الذين بدلاً من أن يجلبوا الناس إلى الله سبحانه وتعالى، ورسوله النبي (صلى الله عليه وسلم) يبعدونهم.".



ومع ذلك ، وعلى الرغم من المعارضة التي واجهتها، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد إن الجماعة الإسلامية الأحمدية استمرت في الانتقال من قوة إلى قوة.



فعلى الرغم من الجهود المستمرة لوقف هذا التقدم، ينضم مئات الآلاف من الأشخاص الصالحين من جميع أنحاء العالم إلى جماعة المسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام) كل عام.



ثم ذكر حضرة ميرزا مسرور أحمد العديد من الأحداث المقوية للإيمان عن أشخاص آمنوا بالمسيح الموعود (عليه السلام)، ومنها حادثة وقعت في غانا حيث انضم أكثر من 90 شخصًا إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية عندما شهدوا تحقق رؤيا رأتها امرأة عجوز، حيث ذهب ثلاثة من المسلمين الأحمديين إلى قريتها وأبلغوا السكان المحليين رسالة الإسلام وعلموهم كيفية الصلاة، وعندما شهدت المرأة ذلك، قالت إنها رأت حلمًا قبل سبع سنوات أن ثلاثة دعاة سيأتون ليعلموا الناس عن الإسلام وطريقة الصلاة وعند رؤية منامها يتحقق، انضمت هي وعائلتها وعشرات الناس من قريتها إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية.



في إشارة إلى هذه الحادثة، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"بفضل الله، تم تأسيس الجماعة في قريتها، هل يمكن لأي أحد أن يقول إن هذا نتيجة لأي قوة بشرية أن يري الله سبحانه وتعالى رؤيا لامرأة مسنة، ليست مسلمة حتى، وتعيش في منطقة نائية من إفريقيا ويتم تحقق الرؤيا بعد سبع سنوات؟".

وروى حضرته حدثًا آخر من بوركينا فاسو حيث ذهب داعية إسلامي أحمدي إلى قرية لينقل لأهلها التعاليم السلمية للإسلام، وحيث أنه لم يتلق ردا ايجابيا، طلب من السكان المحليين القدوم ومقابلته إذا جاءوا إلى مدينته.
وفي وقتٍ لاحق قام شخص من القرية بزيارة الداعية، وعندما رأى إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية على إم تي إيه، أشار إلى أنه قد رأى حضرته في الرؤيا، وقرر على الفور الانضمام إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية.



وفي ختام كلمته، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"يظهر الله سبحانه وتعالى مئات الآلاف من آيات صدق المسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام) كل عام. على الرغم من هذا، يتهمنا أعداؤنا بأننا بلا عقل ويطلبون منا أن نترك الشخص الذي يدعي أنه المسيح الموعود! بينما الذين لا يعقلون هم أولئك العلماء المزعومين، وأولئك الذين يخشون رجال الدين الذين يخالفون تعاليم الإسلام بدلاً من الخوف من الله عز وجل."

وأضاف حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"نحن المسلمين الأحمديين، لن نتخلى أبداً عن جهودنا في نشر التعاليم الحقيقية والسلمية للإسلام في جميع أنحاء العالم. هذا واجبنا وهذه هي مهمتنا، لذلك يجب على كل مسلم أحمدي أن يسعى إلى ذلك ويجب عليه أن يخر أمام الله عز وجل طالبًا عونه، وقبل كل شيء، يتعين علينا أن نظهر جمال الإسلام من خلال إظهار أفضل الأمثلة الأخلاقية التي يمكن للعالم أن يراها، مكننا الله من القيام بذلك، آمين "



وفي وقت سابق من اليوم، شارك أكثر من 39000 مسلم أحمدي والذين حضروا الحدث في كارلسروه في عهد البيعة عهد الولاء والطاعة على يد الخليفة الخامس للمسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام)، وخلال الحفل، بايع بعضهم لأول مرة.
وفي نفس الوقت، شارك المسلمون الأحمديون حول العالم أيضا بمشاهدة إجراءات الجلسة مباشرة عبر إم تي إيه الدولية.

 

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 07/12/2018

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 07/12/2018

مشاهدة الخطبة

الأخبار
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي خطبة الجمعة من مسجد بيت الرحمن في ميريلاند في الولايات المتحدة الأمريكية
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يفتتح مستشفى ناصر في غواتيمالا
حفل استقبال بمناسبة افتتاح مسجد بيت الصمد في بالتيمور
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي خطبة الجمعة من هيوستن في تكساس لأول مرة
يوم تاريخي في تاريخ الجماعة الإسلامية الأحمدية حضرة ميرزا مسرور أحمد يزور أمريكا الوسطى للمرة الأولى
حفل استقبال بمناسبة افتتاح مسجد بيت العافية في فيلادلفيا
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يفتتح أول مسجد في فيلادلفيا
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يصل فيلادلفيا
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يصل الولايات المتحدة الأمريكية
الاشتراك في القائمة البريدية

انضموا للقائمة البريدية واطلعوا على كل ما هو جديد في الموقع.