تحذير سيدنا أمير المؤمنين ميرزا مسرور أحمد من الآثار المدمرة للحرب النووية

للإستماع لخطاب أمير المؤمنين في منتدى السلام الرجاء الضغط هنا

لقراءة خطاب أمير المؤمنين في منتدى السلام الرجاء الضغط هنا

تحدث أمير الجماعة الإسلامية الأحمدية، سيدنا ميرزا مسرور أحمد الخليفة الخامس أيده الله تعالى بنصره العزيز، مطولاً عن الوضع الخطير في العالم، والتهديد الوشيك لحرب نووية وكان ذلك في خطابه الذي ألقاه في الملتقى السنوي التاسع للسلام، الذي عقد في مسجد بيت الفتوح في موردن يوم السبت 24/3/2012 بتنظيمٍ من الجماعة الإسلامية الأحمدية في المملكة المتحدة، كما بعث نصره الله برسالة بتهنئة ودعاء إلى الملكة اليزابيث الثانية على اليوبيل الماسي.
وقد استقطب الحدث جمهوراً من أكثر من 1000 شخص، بمن فيهم وزراء الحكومة، وسفراء الدول وأعضاء مجلسي العموم ومجلس اللوردات وعمدة لندن وغيرهم من كبار الشخصيات والضيوف من مختلف القطاعات. وكان موضوع الندوة لهذا العام هو"السلام الدولي".
وقال السيد رفيق حياة أمير الجماعة الإسلامية الأحمدية في المملكة المتحدة في كلمته الترحيبية، أن الجماعة الإسلامية الأحمدية تعمل باستمرار في ظل الخلافة على تعزيز قيم التسامح والسلام والولاء للوطن.

وقال سيوبين ماكدونا، نائب منطقتي ميتشام وموردن أنه على الرغم مما تم إحرازه من تقدم في مجال الحرية الدينية إلا أنه لا يزال هناك الكثير لتحقيق منح الحرية الدينية لجميع الناس في جميع أنحاء العالم.
كما قام محافظ لندن السيد بوريس جونسون بشكر الجماعة الإسلامية الأحمدية لمساهمتها بطرقٍ كثيرة، في تعزيز السلام والتسامح في لندن والتقريب بين الناس، وتعهد بتقديم الدعم الدائم للجماعة وأعمالها الخيرية.

وقال إي دي ديفي عضو البرلمان ووزير الدولة لشؤون الطاقة وتغيرات المناخ، أن حضرة ميرزا مسرور أحمد هو "القائد العظيم للسلام". كما تحدث عن مخاطر تغير المناخ وآثاره على الأمن الغذائي والمياه في العالم.
وتلا عضو البرلمان السيد ستيفن هاموند، رسالة من سعادة النائب إريك بيكلز، وزير الدولة لشؤون الجاليات والحكومة المحلية، أثنى فيها على الجماعة الإسلامية الأحمدية ودورها في تعزيز التسامح في جميع أنحاء المجتمعات المحلية في بريطانيا.

وقال عضو البرلمان أندرو ستانيل أن حكومة المملكة المتحدة تقدر كثيراً الجهود التي تبذلها الجماعة الإسلامية الأحمدية في مجال الأعمال الخيرية ومن أجل تماسك المجتمع. وقال أن هذه هي زيارته الأولى لمسجد بيت الفتوح ووجده بناء مثيراً للإعجاب.
وقال مدير بلدية ميرتون السيد ستيفن ألامبريتيس أن البلدية"فخورة بالمسجد الأحمدي وبالجماعة الإسلامية الأحمدية".
وقال اللورد إيريك إيفبري أنه لا يكفي ما يجري فعله لمنع الحروب والصراعات. وقال مع أن الجماعة الإسلامية الأحمدية ضحية للاضطهاد في عدد من البلدان، إلا أنها الرائدة في السعي لإحلال السلام في جميع أنحاء العالم.

وقام أمير المؤمنين ميرزا مسرور أحمد أيده الله تعالى بنصره العزيز بتقديم جائزة الجماعة الإسلامية الأحمدية الثالثة لتعزيز السلام لقرى الأطفال الخيرية " SOS " في المملكة المتحدة تقديراً لجهودها المستمرة في تخفيف معاناة الأطفال الأيتام والمهجورين في جميع أنحاء العالم، ونحو تحقيق هدفها "بيت دافئ لكل طفل".
وكان أبرز ما في هذا اليوم الخطاب الرئيسي الذي ألقاه حضرة أمير المؤمنين ميرزا مسرور أحمد الذي تحدث فيه عن حاجة جميع الشعوب والمنظمات لتعزيز السلام والعدالة، وعن الشقاق داخل البلدان المختلفة، وعن تنامي ظاهرة الإرهاب والتطرف، وعن الآثار المدمرة للحرب النووية المحتملة، وأخيراً عن الجهود التي تبذلها الجماعة الإسلامية الأحمدية من أجل تعزيز السلام في العالم على أساس تعاليم الإسلام الحقيقية.

وفي معرض حديثه عن احتياجات الوقت، قال نصره الله أن الغالبية العظمى في العالم تنشد السلام رغم الصراع المتزايد في جميع أنحاء العالم، وقال أن الاضطرابات موجودة في مظاهر مختلفة من خلال الثورات والانتفاضات الداخلية أو على العكس من خلال مهاجمة الحكومات لشعوبها.
وعلى الصعيد الدولي، تتطلع الحكومات والأمم بغيرة على موارد البلدان الأخرى، وتحاول القوى الكبرى الحفاظ على سلطتها. بينما يشن الإرهابيون الحروب ويقتلون الأبرياء لتحقيق مصالحهم الخاصة، وقال نصره الله بأن كل هذه الأمور تعمل على تقويض السلم والأمن الدوليين.
وقال نصره الله في معرض حديثه عن الحاجة إلى العدالة في العلاقات الدولية:"ينبغي التخلي عن وسائل الاستمالة والاسترضاء غير المشروعة والقائمة على أساس الثروة والنفوذ، وينبغي لممثلي وسفراء كل دولة أن يدعموا مبادئ العدالة والمساواة عوضاً عن ذلك، ويجب علينا القضاء على جميع أشكال التحيز والتمييز، لأن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام".
وعلى وجود حالة القلق السائدة، نصح نصره الله الراغبين في السلام ألا يصابوا بالإحباط وخيبة الأمل، بل أن يقوموا بدلاً من ذلك بزيادة جهودهم الرامية إلى إحداث تغيير حقيقي وإيجابي في العالم.
وقال نصره الله:
"أود أن أطلب منكم جميعاً السعي نحو تحقيق السلام بكل ما بوسعكم حتى نتمكن من الحفاظ على بصيص من الأمل بأنه سيأتي الوقت الذي يؤسس فيه السلام الحقيقي والعدالة في جميع أنحاء العالم"
وحذر نصره الله أنه إن لم تتخذ إجراءات فورية من أجل إحلال السلام فإن البديل سيكون مخيفاً حقاً. فإحدى السيناريوهات المحتملة هو اندلاع حرب نووية من شأنها تدمير غالبية دول العالم وستستمر آثارها لأجيال قادمة. وقال حضرته ضارباً مثال اليابان، أن اليابان هو الأكثر تخوفاً ورعباً من احتمال نشوب حرب لأنها البلد الوحيد الذي استهدف بالقنابل النووية، وعلى الرغم من مرور سبعة عقود على انقضاء الحرب العالمية الثانية إلا أنه لا يزال يحمل ندوبها وآثارها.
وقال حضرته:"إذا اندلعت الحرب النووية فسنرى الناس يموتون ويتجمدون مثل التماثيل، وسوف تذوب جلودهم. فالأسلحة المتاحة اليوم مدمرة، ويمكن أن تؤدي إلى ولادة جيل بعد جيل من الأطفال المشوهين. وستتلوّث مياه الشرب والمواد الغذائية والنباتات بالإشعاع، ويمكننا أن نتصور نوع الأمراض التي سيؤدي لها هذا التلوث".

وأضاف نصره الله:"وأتمنى من قادة جميع الدول الكبرى فهم هذا الواقع الرهيب، وأن يسعوا بدلاً من تبني السياسات العدوانية واستخدام القوة لتحقيق أهدافهم وغاياتهم، أن يعتمدوا سياسات تعزز وتضمن العدالة".


وفي معرض حديثه عن الجهود التي تبذلها الجماعة الإسلامية الأحمدية نحو تعزيز السلام والتسامح في جميع أنحاء العالم، قال نصره الله: استُلهمَت هذه الجهود من تعاليم الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم).

وفي محاولة لإنقاذ العالم، قال نصره الله أنه كتبَ مؤخراً إلى رؤساء مختلف دول العالم لتحذيرهم من مخاطر ذلك الوقت. فإلى جانب قداسة البابا بنديكت السادس عشر، والرئيس باراك أوباما ورئيس وزراء كندا، قال نصره الله أنه قد كتب إلى كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لحثهما على إنهاء الأعمال العدائية المتبادلة بينهما وتجنب الحرب.
وفي الختام، تحدث نصره الله عن احتفالات اليوبيل الماسي التي تجري هذا العام. وقال أنه في عام 1897، هنأ مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية الملكة فيكتوريا في اليوبيل الماسي لها ودعا لها وأشاد بالتزام حكومتها في حرية الدين. وقام نصره الله باستخدام نفس الكلمات التي استخدمها المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام، وقدم التهنئة أيضاً للملكة اليزابيث الثانية ودعا لها إذ قال:"أهنىء بمنتهى السعادة والامتنان ملكتنا الرحيمة وأتمنى لجلالة الملكة دوام السعادة والرضا".
ثم دعا نصره الله لجلالة الملكة اليزابيث الثانية وقال:
"يا الله يا قادر ياكريم أدم بنعمتك وبركاتك سعادة ملكتنا بنفس الطريقة التي نعيش فيها بسعادة تحت خيرها وإحسانها. وتلطف عليها بنفس الطريقة التي نعيش فيها بسلام ورخاء في ظل حكمها العادل ".

ثم التقى حضرته شخصياً بمختلف الشخصيات والضيوف وعقد كذلك مؤتمراً صحافياً مع وسائل الاعلام.

للإستماع لخطاب أمير المؤمنين في منتدى السلام الرجاء الضغط هنا

لقراءة خطاب أمير المؤمنين في منتدى السلام الرجاء الضغط هنا

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 27/09/2019

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 27/09/2019

مشاهدة الخطبة

الأخبار
افتتاح مسجد جديد في فيسبادن من قبل إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يلقي خطابًا تاريخيًا في مقر الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونسكو)
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي الخطاب الرئيس في حفل افتتاح مسجد جديد للجماعة في ستراسبورغ
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يفتتح مسجدًا جديدًا في ستراسبورغ في فرنسا
اختتام الجلسة السنوية للجماعة الإسلامية الأحمدية في فرنسا لعام 2019 بخطابٍ ملهم للإيمان
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يقول إن إلقاء اللوم على الإسلام حول الصراعات العالمية سيزيد فقط الانقسام وسيرسخ عدم الاستقرار في العالم.
بدء الجلسة السنوية في فرنسا لعام 2019 في باريس
افتتاح مسجد جديد للجماعة الإسلامية الأحمدية في ألميره في هولندا
اختتام الجلسة السنوية للجماعة الإسلامية الأحمدية في هولندا بخطابٍ ملهمٍ للإيمان
الاشتراك في القائمة البريدية

انضموا للقائمة البريدية واطلعوا على كل ما هو جديد في الموقع.