عضوات لجنة إماء الله من إيطاليا يلتقين أمير المؤمنين أيده الله

عضوات لجنة إماء الله من إيطاليا يلتقين افتراضيًا إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية.

"عندما يعلم خليفة الوقت بالأعمال الصالحة التي تقومين بها، تغمره السعادة" - حضرة ميرزا مسرور أحمد

في 14/05/2023، عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد لقاءً افتراضيًا عبر الإنترنت مع عضوات لجنة إماء الله من إيطاليا.

ترأس حضرته اللقاء من استديوهات إم تي إيه في إسلام أباد، تيلفورد، بينما انضمت إليه افتراضيًا عضوات الهيئة الإدارية للجنة من مسجد بيت التوحيد في سان بيترو في كاسال، بولونيا.

بعد جلسة رسمية بدأت بتلاوة من القرآن الكريم، أتيحت الفرصة للحاضرات لطرح الأسئلة حول مجموعة من القضايا.

سألت إحدى الحاضرات الخليفة عن كيف تؤثر العلاقة بين الزوجين على الأطفال؟

فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"بعد الزواج، فإن الرجال في الغالب - وأحيانًا النساء أيضًا - ينسون ما وعدوا به الطرف الآخر. لذلك يجب أن تدركوا دائمًا أن حياتكم الآن ليست لكم؛ بل تقع على عاتقكم مسؤولية بعض الأرواح الأخرى (الأطفال)، وعليكم تربيتهم بطريقة تتفق مع تعاليم الإسلام. وإذا كان الزوجان لا يحترمان بعضهما، فهما لا يتبعان تعاليم الإسلام ولا يقومان بواجباتهما، ولا يؤديان واجباتهما تجاه الله تعالى ولا يتبعان أوامر الله تعالى، ولا يتحليان بالأخلاق. وهذا سيضر جيلهما المستقبلي".

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"بدلاً من إعطاء الأولوية لنفسك، يجب أن تُحل المشاكل وديًا [بين الزوج والزوجة] حتى يتعلم الأطفال أيضًا درسًا مفاده أن هذه هي الطريقة التي يجب أن نتصرف بها مع بعضنا. و[بهذه الطريقة] ستتم تربيتهم بطريقة إسلامية بحتة ... إنها مسألة إظهار الاحترام للبعض. لذا، إذا قام الزوج والزوجة بتنفيذ واجباتهما، فلن يحدث أبدًا أن يظن أحدهما أنه متفوق على الآخر".

ثم قالت إحدى الحاضرات أنها سمعت حضرته يذكر أنه قبل أن ينام، يزور في مخيلته كل بلد يقيم فيه المسلمون الأحمديون ويدعو من أجلهم. واستفسرت عما يتبادر إلى ذهنه عندما يفكر في إيطاليا؟

 فأجاب حضرة ميرزا مسرور أحمد بكل محبة:

"أدعو من أجل إيطاليا مثلما أدعو من أجل الآخرين أثناء ذكري لهم. أدعو الله تعالى أن يحفظ المسلمين الأحمديين في إيطاليا ويجعلهم تحت رعايته، ويحفظهم من كل أنواع الضيق وأن يتمكنوا من النوم بهدوء في الليل والاستيقاظ في الصباح بنشاط، وأن يذكروا الله تعالى وأن يتقدموا في الحسنات، وأن يحفظهم الله من كل الرذائل. هناك العديد من الأدعية التي أدعو بها وأنا أدعو بها لكم أيضًا".

بعد ذلك، طلبت إحدى الحاضرات نصيحة الخليفة بشأن خدمة الجماعة من خلال وقف الحياة، على الرغم من أنها ليست عضوة في مخطط الوقف الجديد، وسألت كيف يمكن أن تصبح "قرة عين" للخلافة؟

فأثنى حضرته على أهدافها النبيلة وقدم عددًا من الأمثلة على أولئك الذين خدموا الدين بمستويات عالية ولكنهم لم يكونوا أعضاء في مخطط الوقف الجديد ومنهن نساء كرسن حياتهن لخدمة الدين في وقت لاحق من عمرهن ودرّسن في مدارس الجماعة الإسلامية الأحمدية وشاركن في المشاريع الخيرية الأخرى في أفريقيا.

وقدم حضرته مزيدًا من التوجيهات حول كيف يمكن لواقف الحياة أداء واجباته، وحث عضوات اللجنة على نشر الدين، والالتزام بتعاليم المسيح الموعود (عليه السلام)، ودراسة القرآن الكريم وأحاديث النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد متحدثًا عما يجعل خليفة الوقت سعيدًا:

"عندما يدرك خليفة الوقت الأعمال الصالحة التي تقومين بها، تغمره السعادة. ونتيجة لذلك يدعو لك وهذا ما يعنيه حقًا "قرة العين".

وسألت سيدة أخرى عما إذا كان من الجائز أن يكون لديها صديقات غير أحمديات، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يجب أن يكون سلوكها عند نشر رسالة الإسلام لهن؟

فأجاب حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"إذا كنت لا تصادقين غير المسلمين، فكيف ستخبرينهم عن التعاليم السلمية للإسلام؟ بالطبع يتعين عليك تكوين الصداقات من بين غير المسلمين. وبعد ذلك، إذا كنت مسلمة ملتزمة وتتبعين تعاليم الإسلام وتقومين بأداء الصلوات الخمس اليومية، وخلال المناقشات تخبرينهم بما يقوله القرآن الكريم عن حقوق المرأة، وعن حقوق العباد، فإن هذا سيفتح سبل نقل رسالة الإسلام إليهم".

وسألت إحدى السيدات الخليفة: إذا قرر الزوجان الطلاق، فهل يجب أن يشرحا قرارهما لأبنائهما؟

فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"الأطفال أذكياء للغاية. إنهم يدركون أن هناك شقاقًا بين والدتهم وأبيهم. فإذا اتخذتما قرار الطلاق وسألكما الأبناء عن السبب فعليكما توضيح الأمر لهم وأن السبب هو كذا.. ولا ضير في إخبارهم. إنهم أذكياء ويفهمون. ولكن في الوقت نفسه، يجب على الوالدين إخبارهم أنه بالرغم من أننا سنتطلق، إلا أن أوامر الله تعالى هي أن عليكم الإحسان لوالديكم".

بعد ذلك، سألت هذه السيدة سؤالًا آخر بخصوص الزواج. واستفسرت عما إذا كان من الصواب أن تعتبر المرأة نفسها شريكًا متساويًا في الزواج، وذكرت كيف يظن بعض الرجال أنهم متفوقون على النساء.

فأوضح حضرة ميرزا مسرور أحمد الأمر وقال:

"من الصحيح تمامًا أنكما شريكان متساويان فيما يتعلق بالحقوق والحريات. فلديكما حقوق متساوية. وفي الوقت نفسه، خصص الإسلام بعض التكليفات لكل من الزوج والزوجة. الزوج مسؤول عن إدارة شؤون المنزل ويجب أن يكون المعيل للأسرة. وإذا كانت المرأة تعمل، فلا ينبغي للزوج أن يقول لها: "لأنك تعملين، يجب أن تشاركي أيضًا في المصاريف اليومية في المنزل مثلما أنفق أنا". هذه مسؤولية الزوج. الأموال التي تكسبها المرأة، إذا أرادت إنفاقها على الأسرة أو على الأطفال أو على المرافق، فهذا أمر عائد لها".

وأضاف حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"المرأة مسؤولة عن الحفاظ على شؤون بيتها بما يتماشى مع تعاليم الإسلام .. فعليك رعاية أطفالك وتربيتهم على أفضل وجه. عندما يأتون من المدرسة، يجب أن يعرفوا أن والدتهم في المنزل، [يجب أن يعرفوا] أنك ستكونين في استقبالهم وترحبين بهم وتقومين بإعداد الطعام لهم وبكل الأشياء الضرورية لتربيتهم. إذا أدرك الزوجان واجباتهما - فلا ينبغي أن يكون هناك أي خلاف، وستسير شؤون المنزل بشكل سلس وودي".

كما سألت إحدى السيدات حضرته كيف يمكن مساعدة الأشخاص الذين لا يشعرون بالراحة تجاه جنسهم، بما في ذلك أولئك الذين يلجؤون إلى جراحة تغيير الجنس؟

فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"في بعض الأحيان عندما يشعر الطفل أن أحد إخوته يُعامل بطريقة مختلفة، فإن هذا النوع من الأفكار ينشأ في ذهنه. وفي بعض الأحيان، يتأثر الأطفال بالعالم الخارجي.. من جو المدرسة وأحيانًا بالمحاضرة التي يلقيها المعلم حول الثقافة الجنسية. لذلك، هناك تأثير خارجي عليهم يؤثر على مشاعرهم وعواطفهم، ولهذا السبب يحاولون تغيير جنسهم. إنهم يشعرون أنه إذا قمنا بتغيير جنسنا، فسنحظى بتقدير واحترام أكبر، لذا فهذه المسألة نفسية. فإذا رغبوا في ذلك، فيجب تقييمهم نفسيًا. لكن في الوقت الحاضر، الأمر صعب للغاية. أولئك الذين يتخذون هذا القرار، عندما يبلغون من العمر خمسة عشر أو ستة عشر عامًا، يصبحون عنيدين جدًا، وعندما يقررون أنهم سيبقون على هذا النحو، فلا أحد يستطيع فعل أي شيء. لذلك، لا يسعنا إلا أن ندعو وننصحهم ".

وسلط حضرة ميرزا مسرور مرة أخرى الضوء على مسؤولية الوالدين وقال:

 

"هذه مسؤولية الوالدين أن يعاملوا أطفالهم باحترام ويعطوا الاحترام الواجب لكل طفل منذ الطفولة وأن يستمروا في تقديم المشورة لهم بشأن التعاليم الدينية." 

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة التي ألقاها حضرة أمير المؤمنين أيده الله بتاريخ 10-12-2021

خطبة الجمعة التي ألقاها حضرة أمير المؤمنين أيده الله بتاريخ  10-12-2021

مشاهدة الخطبة

الأخبار
الجامعة الأحمدية في المملكة المتحدة وألمانيا وكندا تقيم حفل تخرج مشترك
"كنّ واثقات وفخورات بمن أنتن وما تمثلنه" –إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يخاطب الواقفات ناو في اجتماعهن في لندن
"هذا هو الوقت المناسب للوفاء بالعهد المقدس" – حضرة ميرزا مسرور أحمد يلقي الخطاب الختامي لاجتماع الواقفين ناو
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يلقي خطبة عيد الفطر من إسلام أباد
أمير المؤمنين أيده الله يُهيب بالأحمديين أن يدعوا للشعب الفلسطيني المظلوم وأسرى الجماعة في اليمن
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة وأوكرانيا، ويقول إن الدول ذات الامتيازات تستخدم حق النقض كـ"ورقة رابحة"
100 عام على وجود الجماعة الإسلامية الأحمدية في غانا:اختتام الجلسة السنوية التاريخية في غانا لعام 2024 بخطاب ملهم للإيمان
وفد من خدام الأحمدية من ولاية كونيتيكت في الولايات المتحدة الأمريكية يتشرف بلقاء إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
اختتام جلسة قاديان السنوية لعام 2023 بخطاب ملهم للإيمان
الاشتراك في القائمة البريدية

انضموا للقائمة البريدية واطلعوا على كل ما هو جديد في الموقع.