لجنة إماء الله في موريشوس تتشرف بلقاءٍ افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

 

حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد يعرب عن رغبته في أن يدخل شعب موريشوس الإسلام أفواجًا

في 12/12/2020، تشرفت الهيئة الإدارية الوطنية للجنة إماء الله في موريشوس بلقاء إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية، خليفة المسيح الخامس حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد عبر الإنترنت.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد في تيلفورد، بينما انضمت إليه عضوات الهيئة الإدارية الوطنية من مجمع مسجد دار السلام في روز هيل، المقر الوطني للجماعة الإسلامية الأحمدية في موريشوس.

خلال الاجتماع الذي دام خمسة وستين دقيقة، أتيحت الفرصة لعضوات الهيئة الإدارية الوطنية لتقديم تقارير أقسامهن، وتلقي التوجيهات والتعليمات من حضرته حول عدد من القضايا.

وقال حضرته إنه من الضروري للهيئة الإدارية الوطنية أن ترسل ملاحظاتها إلى الهيئات الإدارية المحلية وأن تبقى على تواصل دائم معها حتى تبقى عضواتها متحمسات ومجتهدات في نشر التعاليم الحقيقية للإسلام.

كما تحدث حضرته خلال الاجتماع عن أهمية تعليم الفتيات، وأعرب عن رغبته في أن تتابع بعض الفتيات المسلمات الأحمديات في موريشوس دراسة الطب والتخصص فيه حتى يتمكنَّ من خدمة الإنسانية.

وفيما يتعلق بالتبليغ، قال حضرته إن على الهيئة الإدارية الوطنية أن تسعى جاهدة لنشر رسالة الإسلام في جميع أنحاء موريشوس. وأعرب عن أمله في أن ينضم أبناء موريشوس إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية بأعداد كبيرة جدًا في السنوات القادمة.

وعندما شارف الاجتماع على النهاية، سُئل حضرته كيف يمكن للهيئة الإدارية الوطنية للجنة إماء الله وللآباء المسلمين الأحمديين حماية أطفالهم من التأثيرات الضارة للمجتمع؟

وردًا على ذلك، قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"عندما يولد الطفل يؤذن في أذنه اليمنى وترفع الإقامة في أذنه اليسرى لأن الله تعالى يعلم أن التربية تبدأ منذ لحظة الولادة. وبالتالي، عليكن منذ البداية توجيه وتعليم أطفالكن بالحب والرعاية وتذكيرهم بأنهم مسلمون أحمديون، كي يحترموا دينهم ويكرموه دومًا ".

وتابع حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلًا:

"في سن الخامسة أو السادسة، يجب أن تشجعن أطفالكن على أداء الصلاة يوميًا. وإضافة إلى ذلك، يمكنكن عندما تؤدين صلواتكن أن توقفن أطفالكن بجانبكن كي يقلدوكن. ثم عندما يكون الأطفال بين السابعة والعاشرة من عمرهم، يجب أن تشجعنهم على أداء ثلاث أو أربع صلوات يوميًا على الأقل. ثم من سن العاشرة، يجب أن يعرف الطفل أن عليه أداء جميع الصلوات الخمس اليومية وعليكن الاستمرار في تذكيرهم بأنهم  كمسلمين أحمديين، عليهم الوفاء بأوامر وتعليمات القرآن الكريم والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم. كما عليكن بالطبع أن تكن لطيفات جدًا معهم حتى يفهموا أنه عندما يأمرهم آباؤهم بشيء فهذا لصالحهم وخيرهم".

وأضاف حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

 

"في الوقت نفسه، يعتبر مثال الوالدين أمرًا بالغ الأهمية أيضًا. إذا كنت كأب أو أم، لا تتصرف بشكل جيد تجاه أبنائك وتسيء التصرف مع الناس، وإذا كانت تصرفاتك في المنزل كزوج أو زوجة غير جيدة، فإن هذا سيؤثر سلبًا على إيمان الأبناء. لذلك يجب أن تكنّ أسوة حسنة لأبنائكن وأن تقضين حياتكن وفقًا لتعاليم الإسلام. إذا ربيتن أطفالكن على هذا النحو، فسيكون تأثرهم بالجوانب الضارة للبيئة المحيطة والمجتمع الأوسع أقل بإذن الله".