ناصرات الأحمدية من ألمانيا يلتقين أمير المؤمنين أيده الله

 

ناصرات الأحمدية من ألمانيا يتشرفن بلقاء إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية افتراضيًا

في 14/11/2021، عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد، اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع عضوات ناصرات الأحمدية في ألمانيا ممن تتراوح أعمارهن بين 13 و15 عامًا.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد في تيلفورد، بينما تجمعت أكثر من 530 فتاة في نادي ميماركت في مانهايم.

بعد جلسة رسمية بدأت بتلاوة من القرآن الكريم، أتيحت الفرصة لناصرات الأحمدية لطرح سلسلة من الأسئلة على حضرة الخليفة تتعلق بدينهن وقضاياهن المعاصرة.

سألت إحدى الفتيات حضرته عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وكيف يمكن إقناع الناس بالإيمان بالله تعالى.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"في كل عصر، تبعد التأثيرات الشيطانية الناس عن الله تعالى، وفي هذا العصر، تعد وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة أخرى يستخدمها الشيطان. فيمكن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لأمور الخير وكذلك لنشر الشر أيضا، حيث يمكنك تحميل الأشياء الجيدة على وسائل التواصل الاجتماعي وجذب الناس نحو الخير. وفي الوقت نفسه، فإن غالبية المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الحاضر هو من النوع الذي يفسد الأخلاق ويبعد الناس عن الدين وعن الله تعالى. وفيما يتعلق بالمحتوى الذي يبعد الإنسان عن الإيمان بالله، على الفتيات ذوات المعرفة الدينية الرد على ما يرِد في وسائل التواصل الاجتماعي عن الله تعالى أو عن الدين. وعليكن تكوين فريق من الشابات القادرات على الرد على وسائل التواصل الاجتماعي. إذا كانت الأسئلة صعبة بالنسبة لكن، فعلى لجنة إماء الله أن تشكل فريقًا لذلك وكذلك خدام الأحمدية. وفي حالة وجود منشورات غير أخلاقية أو غير صحيحة على وسائل التواصل الاجتماعي، فيمكن استخدام قسم التعليقات للرد. وبهذه الطريقة، ستساعدن الأشخاص القابلين للتأثر والذين تسممهم مثل هذه المنشورات... "

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"علاوة على ذلك، فالشيطان هو من قال إنه سيحاول خلق الفوضى. واليوم، فإن وسائل التواصل الاجتماعي من الأساليب التي يستخدمها الشيطان، والسبيل للتغلب على مثل هذه القوى الشيطانية بالنسبة لنا، كمسلمين أحمديين، هو بأن ننيب أكثر إلى الله تعالى حتى نتمكن من الوفاء بالتزاماتنا بأن نكون مسلمين حقيقيين. ولإنقاذ الآخرين قمن بالرد على المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي حتى يتم دحض الروايات الكاذبة".

وسألت إحدى الحاضرات عما يجب عليهن فعله حتى تُقبل أدعيتهن بسرعة.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"إن الأمر بيد الله تعالى وهو الذي يقرر متى يقبل أدعيتنا. هل الله تعالى عبد لنا؟! بالتأكيد لا. لذا فمهمتنا هي أن نسأله تعالى. ضعي في اعتبارك أنه لا يوجد معطٍ غير الله، والله سبحانه وتعالى بيده كل شيء، فقد أمرنا أن ندعوه كي يتقبل أدعيتنا. ومع ذلك، إلى جانب هذا، يقول أيضًا إن على العبد أن يؤمن به إيمانًا راسخًا ويتوكل عليه. لذا يجب أن تكوني على يقين من أنه سيقبل أدعيتك. ويجب أن يكون لديك إيمان راسخ بأن ما يقوله الله حق وعليك التصرف وفقًا لذلك. ماذا يعني الإيمان بالله؟ إنه يعني أن نعمل بما أمرنا الله به".

وتابع حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلًا:

 

"قال الله تعالى: كُتب عليكم خمس فرائض يوميًا، وعلينا أن نجتهد ونتضرع فيها. عليك الآن أن تقيمي نفسك، هل تقيمين صلاتك باجتهاد، وتتضرعين في صلاتك؟ لقد قال الله تعالى ألا نفكر في الفاحشة. فهل تتجنبين مثل هذه الأفكار؟ وقال الله تعالى عليكم تجنب البرامج والتجمعات غير اللائقة. لذا قومي بتقييم ما إذا كنت تبتعدين عن البرامج السيئة وغير اللائقة على التلفاز والإنترنت. لقد أمر الله تعالى أن نعامل الناس من حولنا كإخوتنا ومن نتعامل معهم باستمرار معاملة حسنة، ولا ينبغي لنا أن نضمر لهم أي شر. لذا قومي بتحليل ما إذا كنت تتصرفين وفقًا لذلك أم لا. فعندما تكون كل أعمالنا تقية ونعمل بأوامر الله، فيقول الله تعالى ما معناه: إنكم إذا فعلتم كل هذا ودعوتموني وعبدتموني فأنا أقبل أدعيتكم. فعلينا أن نصلح أنفسنا، وعندها فقط يمكن قبول أدعيتنا".