المبايعون الجدد في كندا يتشرفون بلقاء أمير المؤمنين أيده الله

 

المبايعون الجدد في الجماعة الإسلامية الأحمدية في كندا يتشرفون بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

المبايعون الجدد يروون قصص بيعاتهم ويلتمسون توجيهات الخليفة

 

في 10/10/2021، عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد، اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع المبايعين الجدد من أعضاء مجلس خدام الأحمدية في كندا. 

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد، في تيلفورد، في حين انضم أكثر من 20 مبايع جديد من قاعة إيوان طاهر في قرية السلام في تورنتو إلى هذا اللقاء.

وخلال الحدث الذي بدأ بتلاوة من القرآن الكريم، تمكن المبايعون الجدد من تقديم أنفسهم والتحدث إلى حضرة الخليفة، كما رووا قصصهم الشخصية حول أسباب انضمامهم إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية.

سأل حضرة الخليفة بعض المبايعين الجدد عما إذا كانوا مستعدين لتحمل المصاعب والمعارضة الدينية من عائلاتهم والمجتمع ككل. فأشار الجميع إلى استعدادهم لتقديم أي تضحيات شخصية مطلوبة من أجل دينهم، وطلبوا دعاء حضرته من أجل استمرار تقدمهم الروحاني.

وذكر بعض الحاضرين أنهم انضموا إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية بسبب تعاليمها السلمية والنبيلة وردًا على أحد هذه التعليقات، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"إذا رأيت أي مسلم أحمدي يتصرف ضد هذه التعاليم، فلا تظنن أن ذلك من تعاليم الجماعة بل هو تصرفه الشخصي (الخاطئ). فيجب ألا يبعدك أي فعل سيئ يقوم به أي مسلم أحمدي عن الإسلام وعن الجماعة الإسلامية الأحمدية".

وسأل أحد الحاضرين عن مكانة الخلافة في الإسلام. فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد ردًا على ذلك:

"الخلافة الحالية - وهي الخلافة التي كان مقدرًا لها أن تتأسس بعد مجيء المهدي - هي خلافة روحانية ودينية بحتة..."

وتابع حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلًا:

"... ورد في سورة الحجرات في القرآن الكريم أنه عندما تتقاتل فئتان أو حكومتان مسلمتان فيما بينهما، فيجب أن تصلحوا بينهما. في ذلك الوقت، عندما نزل القرآن الكريم، لم يكن هناك سوى حكومة إسلامية واحدة ولم يكن يُظن بأنه ستكون هناك حكومتان، ومع ذلك فإن القرآن الكريم يوجه بوضوح شديد لتحقيق السلام بين فئتين... وهذا يعني أن الحكومات الدنيوية يجب أن تبقى مكانها وينبغي إحلال السلام بينها. ولكن فيما يتعلق بالتطور الديني والفكري والروحاني، فهذا يتم من خلال الخلافة والمسيح الموعود (عليه السلام). وهذا يثبت أن الخلافة في هذا العصر مقتصرة على الدين والروحانية. نعم، سيأتي الملوك وقادة الدول لطلب الإرشاد من الخليفة في الأمور الروحانية، ومن الممكن أن يطلبوا التوجيه من خليفة الوقت في أمورٍ أخرى أيضًا. ولكن القيادة الدنيوية أو السياسية لن تكون بيد الخلافة الآن".

وطُرح سؤال آخر مفاده: ماذا يعتبر المسلمون الأحمديون المسلمين الآخرين وما إذا كانت المخاطر الحالية التي يمر بها العالم الإسلامي تعتبر عقابًا من الله؟

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"كل من يقول "لا إله إلا الله محمد رسول الله" نعتبره مسلمًا. يرفض المسلمون غير الأحمديين الإمام المهدي.. إمام العصر، وفي هذا الصدد نقول إنهم  قد كفروا بالمسيح الموعود (عليه السلام) الذي تنبأ بمجيئه الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم في سورة الجمعة وفي مواضع أخرى، ولكن من حيث التعريف الأوسع للمسلم، فهم مسلمون. وحيث أنهم يؤمنون بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم فلا نعتبرهم "غير مسلمين".

وفيما يتعلق بالشق الثاني من السؤال قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"إن وعد الله هو أنه عندما يقاتل المسلمون الكفار فإنه سينصرهم ويجعلهم الغالبين. هذا ما نص عليه الوعد وهذا ما رأيناه في بداية تاريخ الإسلام وفي زمن الخلفاء الراشدين. أقوم هذه الأيام بإلقاء خطب الجمعة عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالتحديد عن سيدنا عمر (رضي الله عنه) الذي فتح المسلمون في عهده عددًا كبيرًا من الأماكن. يمكننا أن نرى كيف كان المسلمون يواجهون القوى العظمى في ذلك الوقت، ولكن لأن المسلمين قد وُعدوا بالنصر، فقد منح الله تعالى المسلمين الانتصارات. وبالتالي إذا كان المسلمون اليوم يقاتلون في سبيل الله، فلا بدّ أن يروا أيضًا الانتصارات! لكنهم لا يفعلون ذلك".

وتابع حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلًا:

"ثانيًا، لا يقاتل المسلمون حاليًا غير المسلمين وإنما يقاتلون المسلمين الآخرين.. لقد ورد بوضوح في القرآن الكريم أن قتل مسلم واحد بريء يودي بصاحبه إلى جهنم. لقد قتل أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم خصمًا في معركة بعد أن تشهد خوفًا من القتل، ومع ذلك استاء النبي الكريم صلى الله عليه وسلم جدًا من فعل ذلك الصحابي الذي قال: لقد أسلم خوفا من السيف، فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم: أشققت عن قلبه لترى هل فعل ذلك خوفًا من الموت؟ فذلك هو مستوى التشدد الموجود في الإسلام ضد قتل المسلم لمسلم آخر. لذلك في الوقت الذي يقتل فيه المسلمون المسلمين الآخرين، ما هي الفتوى التي أحتاج إلى إعلانها عندما تكون أفعال الله سبحانه وتعالى نفسها تثبت ما إذا كانت هذه [الحالة الضعيفة الحالية للمسلمين] انعكاسٌ لغضبه تعالى أم لرضاه".

كما سُئل حضرة الخليفة عن المسلمين الذين يتعرضون للاضطهاد، مثل مسلمي الروهينجا، فأوضح حضرته أن هذا أيضًا نتيجة لانقسام المسلمين، على الرغم من حقيقة أن العديد من الدول الإسلامية تمتلك الثروات والموارد، إلا أنها فشلت في الاتحاد لمساعدة المسلمين المضطهدين. وقال إن هذه القوى الإسلامية التي فشلت في مساعدة المضطهدين ستُسأل أمام الله. 

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة التي ألقاها حضرة أمير المؤمنين أيده الله بتاريخ 9-7-2021

خطبة الجمعة التي ألقاها حضرة أمير المؤمنين أيده الله بتاريخ 9-7-2021

مشاهدة الخطبة

الأخبار
الهيئة الإدارية للجنة إماء الله في السويد تلتقي أمير المؤمنين أيده الله
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يتفقد سير عملية إعادة تطوير مجمع مسجد بيت الفتوح
ناصرات الأحمدية من ألمانيا يلتقين أمير المؤمنين أيده الله
مجلس خدام الأحمدية في فنلندا يلتقي أمير المؤمنين أيده الله
الهيئة الإدارية الوطنية للجماعة الإسلامية الأحمدية في فنلندا تلتقي أمير المؤمنين أيده الله
مجلس أنصار الله في كندا يلتقي أمير المؤمنين أيده الله
ناصرات الأحمدية من شمال إنجلترا واسكتلندا يلتقين أمير المؤمنين أيده الله
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يلقي الخطاب الختامي للمؤتمر الدولي لمنظمة الإنسانية أولًا
أعضاء الهيئة الإدارية للجماعة الإسلامية الأحمدية في إيرلندا يلتقون أمير المؤمنين أيده الله
الاشتراك في القائمة البريدية

انضموا للقائمة البريدية واطلعوا على كل ما هو جديد في الموقع.