فريق "إم تي إيه غانا" يتشرف بلقاء أمير المؤمنين أيده الله

 

 

فريق "إم تي إيه غانا" يتشرف بعقد لقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

"يجب أن يكون استديو إم تي إيه وقناتها في غانا الأفضل في غانا خصوصًا وفي إفريقيا عمومًا." – حضرة مرزا مسرور أحمد.

في 20/03/2021، حظي فريق إم تي إيه غانا بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس حضرة ميرزا مسرور أحمد.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد في تيلفورد، بينما انضم فريق إم تي إيه غانا من استوديوهات وهاب آدم في بستان أحمد في أكرا.

وخلال الاجتماع الذي دام خمسة وستين دقيقة، أتيحت الفرصة لجميع الحاضرين للتحدث إلى حضرة الخليفة بشأن أدوارهم ومسؤولياتهم وطلب إرشاداته وتوجيهاته.

كما أعطى حضرته تعليمات واسعة النطاق لفريق إم تي إيه غانا وأصدر تعليماته بزيادة عدد البرامج الحية والتفاعلية التي يتم إنتاجها وضرورة أن لا يتم تعليق إنتاج برنامج "الكلام الحقيقي" أثناء الوباء، بل يجب أن يستمر إنتاجه بطريقة آمنة وبما يتماشى مع إرشادات الحكومة فيما يتعلق بوباء كورونا.

ثم أكد حضرة ميرزا مسرور أحمد على الحاجة إلى إنتاج المزيد من البرامج الموجهة للأطفال حيث قال:

"يقدم استوديو إم تي إيه في ألمانيا برامج جيدة للأطفال. وبالمثل، يجب أن تحاول إم تي إيه غانا أيضًا إعداد برامج للأطفال إما على نفس النمط أو بأي نمط آخر ترونه مناسبًا لظروفكم ولعقلية شعوب إفريقيا. يجب عمل بعض البرامج التي تعلم الأطفال دينهم، في حين يمكن أن تغطي البرامج الأخرى القضايا المعاصرة. في الوقت الحاضر، وبسبب الإنترنت ووسائل الإعلام، تنكشف الكثير من الأمور للأطفال ويعون العديد من الأشياء في سن مبكرة جدًا. لذا، يجب أن ترشدوهم وفقًا لتعاليمنا وتقاليدنا".

 

وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد مسلطًا الضوء على توقعاته العالية من إم تي إيه غانا:

"ما شاء الله، تعمل استوديوهات إم تي إيه غانا بشكل جيد جدًا ولكني أريدها أن تكون الاستوديوهات والقناة الأفضل في غانا على وجه الخصوص وفي إفريقيا بشكل عام."

وذُكر خلال الاجتماع أن العديد من عامة الناس يشاهدون إم تي إيه غانا بانتظام، وردًا على ذلك، شدد حضرته على الحاجة إلى بيانات دقيقة للتأكد من المدى الحقيقي للمشاركة العامة في إم تي إيه غانا.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"القول فقط بأن " الكثير من الغانيين "يشاهدون إم تي إيه لا يكفي. عليكم إجراء بحث مناسب ومعرفة عدد الغانيين الذين يشاهدون بالفعل قناتنا التلفزيونية وما هي البرامج التي يحبونها، حتى تتمكنوا من التركيز بشكل أكبر على هذا النوع من البرامج. وحتى تعرفوا نوع البرامج التي يحتاجونها".

وسئل حضرته عن كيفية إبعاد الشباب عن القنوات الأخرى التي تهتم بالترفيه.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد ردًا على ذلك:

"أصبح الناس في الوقت الحاضر ماديين، لذلك سيتابعون بالتأكيد القنوات الأخرى حيث يمكنهم مشاهدة الموسيقى والرقص وما إلى ذلك من الأمور التي لا يمكن بثها على إم تي إيه. ومن ثم، يجب أن ننتج ونقدم بعض البرامج الجيدة والممتعة حتى ينجذب الناس. يجب عليكم القيام ببعض البحث في هذا الصدد. قوموا بعمل استبيان ووزعوه على المناطق والمدن المختلفة وبين الناس من خلفيات مختلفة حتى تعرفوا ما يريده الناس من برامج تخص القضايا الدينية أو المعاصرة".

وفي نهاية الاجتماع، مُنح المتطوعون والعاملون الذين كانوا يعملون "خلف الكواليس" خلال الاجتماع الفرصة أيضًا للقاء حضرته فعليًا والتماس توجيهاته.