دعاة الجماعة الإسلامية الأحمدية في المملكة المتحدة يتشرفون بلقاء افتراضي مع أمير المؤمنين أيده الله

دعاة الجماعة الإسلامية الأحمدية في المملكة المتحدة يتشرفون بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

"الدعاء هو الأمر الأكثر أهمية، بل إن أدعيتنا هي التي ستنجز جميع المهام" - حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد.

في 10/01/2021، التقى دعاة الجماعة الإسلامية الأحمدية في منطقة لندن الكبرى إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية الخليفة الخامس حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد عبر الإنترنت.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد في تيلفورد، بينما انضم إليه الدعاة افتراضيًا.

وخلال الاجتماع الذي استمر حوالي 55 دقيقة، أتيحت الفرصة لجميع الحاضرين للتحدث إلى حضرته شخصيًا وطلب دعائه وتوجيهاته.

وفي حديثه مع الدعاة، أكد حضرته أن على مساجد الجماعة الإسلامية الأحمدية في المملكة المتحدة الالتزام بصرامة بقوانين الدولة فيما يتعلق بالتباعد الاجتماعي. فمع بقاء المساجد مفتوحة، ستستمر إقامة الصلاة ولكن بحضور محدود لضمان الالتزام بالإجراءات المسنونة لمكافحة وباء كورونا.

وقال حضرته إن على الدعاة تكييف عملهم أثناء فترة الإغلاق لضمان استمرار تربية المسلمين الأحمديين. وبالمثل يجب أن يستمروا في البحث عن السبل والوسائل لإيصال تعاليم الإسلام إلى عامة الناس. وينبغي بذل كل جهد ممكن لكسر الحواجز بين الناس من مختلف الأديان والمعتقدات ولزيادة التسامح والتفاهم المتبادل.

وفيما يتعلق بتربية المسلمين الأحمديين، قال حضرته إن على الدعاة زيادة اللقاءات والدروس عبر الإنترنت وإرسال التسجيلات الصوتية بشكلٍ يومي والتي يمكن للأفراد من خلالها زيادة معرفتهم الدينية.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"بينما نبقى ضمن نطاق الإجراءات المنصوص عليها من قبل الحكومة، وأثناء مراعاة القيود التي تنفذها الحكومة بشكل كامل، علينا القيام بأكبر قدر ممكن من العمل. لا ينبغي أن نجلس خاملين، بحيث ينسى أفراد الجماعة في المستقبل القريب وجود الدروس الدينية التي يتم إلقاؤها بعد الصلاة. وبدلاً من الانتقال من أقصى الطريق إلى أقصاه، يمكن سلوك الطريق الوسط".

وقال حضرته إنه مع مراعاة المبادئ التوجيهية الحكومية بشأن التباعد الاجتماعي، على المسلمين الأحمديين السعي باستمرار للوفاء بالتزاماتهم الدينية. علاوة على ذلك، ونظرًا لانتشار فيروس كورونا بمعدل سريع حاليًا، يجب على المسلمين الأحمديين القاطنين في المملكة المتحدة عدم مغادرة منازلهم إلا للضرورة.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"يجب على كل داعية أن ينصح باستمرار أفراد الجماعة الإسلامية الأحمدية في منطقته بعدم التجول في الشوارع دون داع. وأن عليهم إذا خرجوا إلى المنتزهات الحفاظ على التباعد الاجتماعي وفقًا لإرشادات الحكومة. خلافًا لذلك وحيث يُسمح حاليًا بفتح دور العبادة، فيمكن للناس القدوم للصلاة في المساجد. ويجب عليهم إحضار سجادات الصلاة الخاصة بهم أو قطعة قماش على الأقل ليضعوها في موضع السجود. علاوة على ذلك، يجب الحفاظ على نظافة المساجد بشكل خاص هذه الأيام. فعلى سبيل المثال يجب تنظيفها بالمكنسة الكهربائية يوميًا".

وشدد حضرته عدة مرات على ضرورة أن يتواصل الدعاة مع الشباب الأحمديين بشكل خاص.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"حاولوا أيضًا ربط الشباب الأحمديين بالمساجد. يأتي المسنون إلى المساجد، ولكن على الشباب ارتيادها أيضًا. ويجب أن يأتي إلى المساجد من الشباب نفس عدد من يرتادها من كبار السن".

وقال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد متحدثًا إلى داعية آخر:

"حاول جذب الشباب، وفي هذه الأيام ابذل جهدًا خاصًا لجعل الشباب يواظبون على أداء صلواتهم."

كما أبلغ الدعاة حضرته بمختلف المبادرات التي تجري عبر الإنترنت، مثل الدروس الدينية. إضافةً إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى غير الأحمديين لتبليغهم التعاليم الحقيقية للإسلام.

كما أوعز حضرته إلى الدعاة بالاتصال بانتظام بالمسلمين الأحمديين أثناء الإغلاق للسؤال عن أحوالهم وتلبية احتياجاتهم.

وفي ختام الاجتماع، أكد حضرته على ضرورة قيام الدعاة بإنشاء علاقة شخصية قوية مع الله تعالى. وحثهم في هذا الصدد، على أداء صلاة التهجد بشكلٍ خاص.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"يجب أن تواظبوا على أداء صلاة التهجد. فنظرًا لوجود متسعٍ من الوقت في الظرف الحاضر، فإن التهجد لمدة ساعة ليس بالأمر الصعب. ويجب أن تصلوا النوافل لمدة ساعة في الليل وأن تبذلوا جهدًا للحفاظ عليها في الظروف العادية أيضًا. والأهم حقًا هو الدعاء، بل إن أدعيتنا هي التي ستنجز جميع المهام بإذن الله. فانتبهوا للدعاء وقووا صلتكم بالله تعالى فهذا هو الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لنا - الاهتمام بالصلوات والأدعية وطلب المغفرة من الله تعالى".