حفل تخرج مشترك لدفعة جديدة من طلاب الجامعة الأحمدية في المملكة المتحدة وألمانيا وكندا

 43 خريجا ينالون درجة شاهد ويحصلون على شهادات تخرجهم من قبل إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

يسر الجماعة الإسلامية الأحمدية أن تعلن أنه يوم 25/03/2018 أقيم حفل تخرج الدفعة السادسة من طلاب الجامعة الأحمدية في كندا، والدفعة السابعة من طلاب الجامعة الأحمدية بكندا، والثالثة من طلاب الجامعة الأحمدية بألمانيا في حدث مشترك في مبنى الكلية في المملكة المتحدة، في هازلمير في ساري.

ترأس الحفل إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد الحفل وألقى الخطاب الرئيسي.
وخلال الحفل حصل 18 خريجا من الجامعة الأحمدية بالمملكة المتحدة، و 14 خريجا من الجامعة الأحمدية في كندا و11 خريجا من الجامعة الأحمدية في ألمانيا على شهادات تخرجهم"درجة شاهد" من قبل حضرة ميرزا مسرور أحمد، والتحقوا بالتالي بركب دعاة وأئمة الجماعة الإسلامية الأحمدية.
بعد العرض، ألقى حضرة ميرزا مسرور أحمد خطابًا ملهمًا للإيمان، ذكّر فيه الأئمة الشباب بضرورة الوفاء بتعهدهم بتكريس حياتهم لخدمة الإسلام.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"لأي شيء نذرتم الحياة؟ والجواب أنكم تريدون إنجاز مهمة المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام، ومواصلةَ مهمة إحياء الإسلام التي عُهدت إلى المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام، لكي تقيموا التوحيد في العالم بمواصلة هذه المهمة. إنكم سترفعون لواء سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم في العالم."

قال حضرته إن المجتمع قد أصبح ماديًا بشكل متزايد ومتوجهًا نحو الإلحاد. وقال إن عكس هذا الاتجاه هو التحدي الكبير الذي يواجهه الأئمة الشباب.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"مهمتكم اليوم هي القضاء على الإلحاد وإرساء دعائم التوحيد، ورفْع لواء النبي صلى الله عليه وسلم في العالم من أجل ذلك، وجمع الناس تحت هذا اللواء، وإنقاذ العالم من الوقوع في حفرة من النار، وتقريبهم إلى الله تعالى. فقد نذرتم حياتكم من أجل الفوز بهذا الهدف، ولنيل هذا الهدف عليكم أن تتقدموا إلى ميدان العمل بكل مواهبكم وكفاءاتكم. واعلموا أن هذه المهمة لن تتحقق بسهولة، فلا بد لكم من بذل المساعي والجهود الشاقة، وإحداث التغيير الجذري في أوضاعكم."

وقال حضرته إن على الأئمة قبل كل شيء أن يطوروا علاقتهم الشخصية باستمرار مع الله عز وجل.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
" لقد قال المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام بكل وضوح أن هذه الأعمال سوف تتم بالدعاء فقط. والدعاء يقتضي السعي الدؤوب لنيل قرب الله تعالى على أية حال. فتذكروا دائما أنكم بحاجة إلى الدعاء في ميدان العمل أكثر من ذي قبل، والدعاء يقتضي خلْق علاقة شخصية مع الله تعالى. ولهذا الغرض لا بد لكم من المجاهدة والسعي الدؤوب، عندها فقط يمكنكم أن تحققوا هذا الهدف".

ولفت حضرته انتباه الخريجين الجدد إلى أهمية أن تكون أقوالهم متطابقة دائمًا مع أفعالهم، وقال إنه من الضروري أن يمارسوا ما يدعون إليه.
وقد أكد حضرته على هذه النقطة باقتباسه الآية الرابعة من سورة الصف من القرآن الكريم التي تقول:
"كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ"

وقال حضرته إن على الأئمة واجب إظهار الأخلاق الممتازة في حياتهم الشخصية.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"يجب أن تكون أسوتكم في حياتكم العائلية عالية أيضًا، فإذا كنتم تلقون وعظًا في الخارج حول موضوع: كيف نحل القضايا العائلية وكيف يمكن أن نقيم أسوة حسنة في بيوتنا، وكيف ينبغي أن تكون علاقة الزوجين مثالية، وكيف ينبغي أن نربي أولادنا. فإن وعظكم لن يكون مؤثرا إن لم تقيموا أولا هذه النماذج في بيوتكم، فهذه مسؤولية جسيمة تقع عليكم بعد تخرّجكم مبلغين. فإن لم تقيموا مثل هذه النماذج فلا فائدة من كونكم مبلغين."
وأكد حضرته على أهمية الدعاء حيث قال:
"تحتاج الدنيا اليوم أناسا لهم صلة بالله ويكنون ألمًا لخلقه تعالى وكما قلتُ آنفا إنهم يُنقذون خلق الله تعالى من النار فالهدف من بعثة المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام هو نشأة الإسلام الثانية، لذا ثـمَّة حاجة إلى الأدعية بحرقة قلب بالإضافة إلى نشْر تعاليمه. "
كما سلط حضرة الخليفة الضوء على أهمية المواساة، وقال إن تمني الخير لجميع الناس جزء أصيل من تعاليم الإسلام.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"عليكم أن تواسوا الآخرين وتشعروا بألمهم وتحسنوا الظن، فكثير من السيئات والذنوب إنما تنشأ نتيجة سوء الظن، كما تفسد العلاقات نتيجته، فإذا أساء بعضهم بكم الظن، لا ينبغي أن تسلكوا مسلكهم وتردّوا عليهم بسوء الظن، بل عليكم أن تحسنوا الظن وتوجهوهم بالحكمة وتُفهموهم أن ما يخطر ببالكم إنما هو سوء الظن، وسوء الظن ليس شيئا محمودا، ولا يمكن أن تنجحوا في ذلك ما لم تكن قلوبكم عامرة بحسن الظن."

وفي ختام خطابه دعا حضرته:
"وفقكم الله تعالى جميعا لتعملوا بهذه الأمور، وتُدركوا الهدف الذي من أجله أُسّست الجامعة الأحمدية بعد قضائكم فيها سبع سنوات، وليس هذا فقط بل لتحقّقوا هذا الهدف بحماس وحرقة وألم، وألا تقتصر جهودكم على تربية أبناء الجماعة فقط بل تبشّروا الآخرين بحرقة وحماس وتخضعوا أمام الله تعالى للحصول على نتائج حسنة، وأن تبتعدوا دوما عن أهواء الدنيا، وأن يكون كل واحد منكم صورة عملية لتقديم الدين على الدنيا."
 

 

 

 

 

 

 

 

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 18/05/2018

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في  18/05/2018

مشاهدة الخطبة

الأخبار
حفل تخرج مشترك لدفعة جديدة من طلاب الجامعة الأحمدية في المملكة المتحدة وألمانيا وكندا
إعادة إطلاق جريدة
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يقول: إن الوقت قد حان لوقف لوم المسلمين فقط على مشاكل العالم
"الميراث الذي سنتركه للأجيال القادمة"
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي الخطاب الختامي في مؤتمر منظمة الإنسانية أولًا الدولي
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يضع حجر الأساس للمبنى الإداري الجديد في مجمع مسجد بيت الفتوح
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي الخطاب الختامي في اجتماع الواقفات ناو الوطني في لندن
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يخطب في اجتماع الواقفين ناو في لندن
زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي يزور مسجد بيت الفتوح للقاء إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية
الاشتراك في القائمة البريدية

انضموا للقائمة البريدية واطلعوا على كل ما هو جديد في الموقع.