إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي الخطاب الختامي في مؤتمر منظمة الإنسانية أولًا الدولي

ألقى إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية، الخليفة الخامس حضرة ميرزا مسرور أحمد الخطاب الرئيسي في المؤتمر الدولي لمنظمة الإنسانية أولًا الخيرية وذلك يوم السبت 03/03/2018.



وقد حضر المؤتمر الذي استمر 3 أيام، والذي أقيم في مسجد بيت الفتوح في لندن، أكثر من 220 مندوبًا من 27 دولة حول العالم.
وخلال الكلمة الافتتاحية، تحدث حضرة ميرزا مسرور أحمد عن أهداف الإنسانية أولاً، التي حددت مهمتها لخدمة المحتاجين "بغض النظر عن طائفتهم أو عقيدتهم أو لونهم".





وقال حضرته إن الصراع وعدم المساواة يتصاعدان في جميع أنحاء العالم وأن غالبية ما يقاسيه العالم من معاناة هو نتيجة للإخفاقات البشرية.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"تقريبا في كل مكان في العالم، يتزايد القلق والشجن والصراعات، وغالبية هذا الاضطراب والمعاناة هو من صنع الإنسان كليةً ونتيحةً مباشرة للسلوك الخاطىء والمظالم التي يرتكبها البشر. الحروب مندلعة والصراعات دائرة وتُرتكب الفظاعات المروعة. نرى حروبًا أهلية تحدث، ونشهد أيضًا حروبًا بين الدول على المستويين المحلي والعالمي على السواء، والمجتمع يزداد انقساما وتفتتًا"





وتابع حضرته قائلًا:
"الكوارث الطبيعية المدمرة مستمرة في الحدوث حول العالم ومسببة دمارًا وحزنًا لا يوصف. وهكذا وبلا شك فإن العالم الذي نعيش فيه متقلب ومضطرب جدًا".

وقال حضرته إن على الإنسانية أولاً أن تكون في الطليعة في توفير الإغاثة لجميع المنكوبين.



قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"بغض النظر عن سبب هذه المعاناة، إذا كنا ندّعي أننا مسلمين حقيقيين فواجبنا ومهمتنا الأساسية هي مساعدة جميع من يواجه المصاعب وأن نسعى لتخفيف آلامهم وأحزانهم".

ثم قال حضرته، إن التطلّع الأساسي للبشرية يجب أن يكون دائمًا "لتخفيف المعاناة الجسدية والنفسية للجنس البشري". ووصف "خدمة البشرية" باعتبارها جزءًا متأصلاً وأساسياً من العقيدة الإسلامية.



قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"أينما يعاني الناس معاناةً مادية وحرمانًا من أي نوع، يجب على الإنسانية أولًا أن تسعى لأن تكون في الطليعة لتقديم المساعدة والعون لهم بغض النظر عن مكان وجودهم في العالم أو لأي الجماعات ينتمون. على الإنسانية أولًا أن تسعى لتوفير الإغاثة للذين يعانون من الفقر والضيق. هذه هي مهمتكم وهذا هو واجبكم وهذا هو دينكم"

وأوضح حضرته أن الأساس الذي أنشئت من أجله الإنسانية أولاً هو الواجب الذي فرضه علينا الإسلام في خدمة الإنسانية بدون أنانية.



قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"بالتأكيد من أجل تحقيق هذا الهدف في خدمة الآخرين بدون أنانية قد تأسست منظمة الإنسانية أولًا وهذا ما يميزكم عن المنظمات الأخرى لأنكم لا تخدمون بمنظمة الإنسانية أولًا بسبب طبيعتكم الجيدة فقط أو كعمل دنيوي بل إن خدماتكم في الواقع هي مطلب وواجب يمليه عليه دينكم."



وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:
"فالإسلام يأمرنا بمواساة المتألمين وأن نزيل قلق المضطربين وأن نظهر الحب والمواساة دون أي رغبة في التقدير أو المكافأة الدنيوية. وهكذا أينما يوجد شخص يعاني أو يقاسي الصعاب فإن واجبكم أن تكونوا قربه لمساعدته ودعمه."

ثم دعا حضرة ميرزا مسرور أحمد أعضاء منظمة الإنسانية أولًا إلى تركيز كافة قدراتهم وملكاتهم نحو تحسين حياة المحتاجين.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"عليكم دائما استخدام قدراتكم وملكاتكم بأقصى حد لإزالة معاناة مثل هؤلاء الأبرياء ومواساة المكروبين بالآلام، عليكم أن تكونوا هناك لتمسحوا دموع المكلومين ومكسوري القلب والبؤساء، ويجب أن تكونوا هناك لتعطوا الأمل لليائسين"

وقد أشاد حضرته بالمشاريع الإنسانية التي أنشأتها الإنسانية أولًا في جميع أنحاء العالم بما في ذلك المستشفيات والمعسكرات الطبية، فضلاً عن تأمين مياه الشرب النظيفة في المناطق المحرومة والنائية من العالم.
وذكر حضرته مستشفى ناصر الذي تم بناؤه من قبل الإنسانية أولًا في غواتيمالا والذي سيتم افتتاحه قريبًا. وأصدر تعليماته إلى أن على الإنسانية أولاً أن تضمن أن يكون عمل المستشفى مستدام وأن يحقق هدفه في خدمة البشرية.





قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
" في غواتيمالا بنت الإنسانية أولًا فرع أمريكا مستشفى ناصر الذي شارف على الانتهاء، لكن لا تظنوا أن البناء هو النهاية بل هو نهاية البداية والآن تحتاجون لتأمين الأطباء والممرضين والعاملين الآخرين للتأكد من أن لا تصبح المستشفى بلا قيمة ولكي تؤدي مهامها في خدمة السكان المحليين بتقديم المساعدة الصحية الممتازة لهم."

وأوصى حضرته بأهمية التواضع. وقال إن نجاح الإنسانية أولاً لا يعتمد على الأفراد، بغض النظر عن مدى موهبتهم أو قدراتهم، بل يرجع إلى فضل الله تعالى ونعمته. وقال إن على الذين يخدمون في الإنسانية أولًا أن يعتبروا ذلك امتيازًا عظيمًا فخدمة الآخرين عملًا بتعاليم الإسلام فضلٌ محضٌ من الله.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"يجب أن تضعوا في حسبانكم دائمًا أن أي فرصة أتيحت لكم للخدمة هي فضلٌ ونعمة من الله تعالى ولأنكم تتبعون تعاليم الإسلام الحقيقية التي علمنا إياها النبي صلى الله عليه وسلم ومن ثم المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام."

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"على كل أحمدي يخدم في الإنسانية أولًا أن يبقى دائما ممتنًا لله تعالى على منحه فرصة الخدمة ونيل بركاته وأفضاله."

وفي ختام خطابه، دعا حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"أدعو الله أن تستمر الإنسانية أولًا في التقدم من قوة لقوة وأن تحقق أهدافها في خدمة الإنسانية بغض النظر عن عرقهم وأصلهم ولونهم في أرجاء العالم كله، أدعو الله أن يجزيكم جميعا على جهودكم المضنية وأن يمكّنكم من زيادة خدماتكم للإنسانية آمين."


وانتهى الحدث بالدعاء الصامت الذي أمه حضرته.


 

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 13/07/2018

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 13/07/2018

مشاهدة الخطبة

الأخبار
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يخطب في مجلس الشورى في المملكة المتحدة
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يدين الهجوم على المسجد الأحمدي في سيالكوت بباكستان
الجماعة الإسلامية الأحمدية تدين بشدة محاولة تدمير مسجد ومنزل تاريخي في سيالكوت في باكستان
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يفتتح مسجدًا جديدًا في وولسول
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يفتتح مسجدًا جديدًا في نوتنغهام
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يحضر البطولة الدولية العاشرة للكريكيت
حفل تخرج مشترك لدفعة جديدة من طلاب الجامعة الأحمدية في المملكة المتحدة وألمانيا وكندا
إعادة إطلاق جريدة
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يقول: إن الوقت قد حان لوقف لوم المسلمين فقط على مشاكل العالم
الاشتراك في القائمة البريدية

انضموا للقائمة البريدية واطلعوا على كل ما هو جديد في الموقع.