أكثر من 40 ألف شخص حضروا الجلسة السنوية التي دامت ثلاثة أيام في كارلسروه

اختتم إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية، الخليفة الخامس حضرة ميرزا مسرور أحمد الجلسة السنوية الثانية والأربعين للجماعة الإسلامية الأحمدية في ألمانيا يوم 27/08/2017 بخطابٍ ملهمٍ للإيمان.







وخلال الخطاب، قدم حضرته ردًا شاملا على أولئك الذين يزعمون أن الإسلام دين العنف والتطرف من خلال شرح أن الحروب التي خاضها المسلمون في الفترة الأولى للإسلام كانت دفاعية تماما وخيضت من أجل الدفاع عن مبدأ حرية المعتقد العالمي.



وقال حضرته إن جميع الديانات الكبرى قد لاقت المعارضة في مراحلها الأولى، ولكن في عالم اليوم لا يزال الإسلام فقط يواجه المعارضة المستمرة من المنتقدين. ومن المحزن أن ما يسمى بـ "الجماعات الجهادية" وبعض الحكومات الإسلامية تقدم الذرائع لمنتقدي الإسلام عن طريق ارتكاب الفظائع الشنيعة وانتهاك حقوق شعوبهم.
وقال حضرته إن الحالة الراهنة للعالم الإسلامي هي في الواقع دليلٌ على صدق الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) حيث كان قد تنبأ بأن حالة المسلمين ستؤول إلى أن يكون ما يسمى بعلماء المسلمين "شر من تحت أديم السماء".
ولكن مع هذا التحذير، تنبأ النبي الكريم محمد (صلي الله عليه وسلم) بمجيء المسيح والمصلح الحقيقي الذي من شأنه تجديد تعاليم الإسلام الحقيقية.




قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
❞ "لقد بعث الله المسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام) لتنوير العالم بتعاليم الإسلام الحقيقية والكاملة، والتي تغطي جميع القضايا المحتملة داخل المجتمع، من العلاقات الأسرية داخل المنزل، إلى العلاقات الدولية وتأسيس السلام في العالم ".

وشارحًا سياق الحروب الدفاعية التي خاضها الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، قال حضرته إن المسلمين الأوائل قد اضُطهدوا بلا هوادة وعُذبوا لمدة ثلاثة عشر عاما.. على سبيل المثال، كانت النساء المسلمات تقيدن من كل رجل من أرجلهن إلى اثنتين من الإبل ثم يتم تسيير الناقتين في اتجاهين متعاكسين بحيث يتم تمزيق أجساد السيدات المسلمات.



وتعرض مسلمون آخرون للضرب بلا رحمة أو أجبروا على الاستلقاء على رمال الصحراء الحارقة ووضعت الحجارة الثقيلة عليهم. وطالب مضطهديهم المسلمين بالتخلي عن إيمانهم، ولكنهم رفضوا تماما التخلي عن الإسلام.

وعلاوة على ذلك، بعد أن أُخرجوا من ديارهم، لم يُترَك الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) وأتباعه بسلام، بل قام معارضو الإسلام بملاحقتهم وشن الحرب عليهم من أجل القضاء على الإسلام مرة واحدة وإلى الأبد. ثم أذن الله سبحانه وتعالى للمسلمين بالدفاع عن أنفسهم ولكن ليس للدفاع عن الإسلام فحسب وإنما للدفاع عن مؤسسة الدين نفسه والدفاع عن مبدأ حرية العقيدة العالمي.



قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
❞ "إن المسلمين الذين تعرضوا للتعذيب من قبل غير المسلمين في صدر الإسلام لم يتذبذبوا في إيمانهم أبدًا لأنهم قد أُعطُوا البشارة بنيل جنات النعيم. ومع ذلك، فإن الإرهابيين وحكام اليوم الظالمين الذين يرتكبون أبشع الفظائع، لن يدخلوا الجنة أبدًا، بل مصيرهم الوحيد هو جهنم".



واقتبس حضرته الآية 194 من سورة البقرة من القرآن الكريم والتي تقول:
❞ " وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ".

شارحًا معنى هذه الآية، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
❞ "هذه الآية تعطي أمرا واضحا جدا للمسلمين أنه لا يسمح لهم إلا بالاشتراك في الحرب الدفاعية، عندما يتم الهجوم لتدمير الدين. ولا يسمح بالحروب من أجل اكتساب المصالح أو الاستيلاء على ثروات الآخرين أو احتلال الأراضي أو الشعوب ".



وواصل حضرة ميرزا مسرور أحمد:
❞ "حتى في الحرب الدفاعية، فإن الإسلام واضح جدا بأنه لا يجب استهداف إلا المعتدين وأنه لا يسمح بمهاجمة الأبرياء. وهكذا، إذا كان المتطرفون المسلمون يشنون الحروب التي يقتل فيها الأبرياء فهذا أمر بربري تماما ولا يمكن تبريره أبدا. وبالمثل، فإن تلك الحكومات التي تشن الغارات الجوية التي يموت فيها الأبرياء ترتكب أيضا قسوة كبيرة ".



وفي وقت لاحق، أشار حضرته إلى مثال الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) عندما عاد منتصرا إلى مكة المكرمة كحاكم وأتيحت له الفرصة للانتقام ممن عذبوا وقتلوا عددا لا يحصى من المسلمين في السنوات الماضية.



قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
❞ "إن الجرائم الوحشية التي ارتكبها المكيون غير المسلمين على مدى سنوات عديدة تعني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لديه ما يبرر له استخدام العقاب. ولكن، من هو "الرحمة الحقيقية للبشرية جمعاء" و "ملك السلام" أعلن عن غفران جميع التجاوزات والقسوة، وقال إن جميع الراغبين في العيش بسلام أحرار ولهم الحق في ممارسة معتقداتهم دون أي خوف ".



وفي وقت سابق من اليوم، شارك أكثر من 40000 مسلم أحمدي والذين حضروا الحدث في كارلسروه في حفل البيعة على يد الخليفة الخامس للمسيح الموعود عليه الصلاة والسلام، في حين أن المسلمين الأحمديين حول العالم قد شاركوا أيضا من خلال مشاهدة الوقائع مباشرة على إم تي إيه الدولية.



وخلال الحفل، بايع عدد من الأشخاص للمرة الأولى.

 

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 27/10/2017

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 27/10/2017

مشاهدة الخطبة

الأخبار
رئيس أساقفة كانتربري يزور إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
اختتام الإجتماع الوطني السنوي للجنة إماء الله في المملكة المتحدة مع خطاب إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يختتم اجتماع مجلس خدام الأحمدية بخطابٍ ملهمٍ للإيمان
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يدين اضطهاد المسلمين الروهينجا
افتتاح مسجد جديد للجماعة الإسلامية الأحمدية في غيسين من قبل إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
أكثر من 40 ألف شخص حضروا الجلسة السنوية التي دامت ثلاثة أيام في كارلسروه
الإسلام يعلن أن جميع الناس يولدون سواسية، بغض النظر عن أصلهم أو لونهم
الجلسة السنوية للجماعة الإسلامية الأحمدية في ألمانيا تبدأ في كارلسروه
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يصل ألمانيا
الاشتراك في القائمة البريدية

انضموا للقائمة البريدية واطلعوا على كل ما هو جديد في الموقع.