إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يضع حجر الأساس لمسجد جديد في ماربورغ في ألمانيا

يسر الجماعة الإسلامية الأحمدية أن تعلن أنه في 19/04/2017، قام إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد بوضع حجر الأساس لأول مسجد للجماعة في بلدة ماربورغ في ألمانيا.



حضر الحفل حوالي 160 ضيفا، منهم رئيس بلدية ماربورغ، الدكتور توماس سبيس، وسورين بارتول عضو الجمعية الوطنية. وألقى الخطاب الرئيس حضرة ميرزا مسرور أحمد الذي شرح التعاليم الإسلامية فيما يتعلق بالاندماج وبناء مجتمع متناغم.



بدأ حضرته كلمته بتوجيه الشكر للضيوف وقال إن حضورهم مناسبة دينية إسلامية أمرٌ "جدير بالثناء" فقد أثبتوا أنهم "منفتحون ومستعدون للاستماع إلى معتقدات الآخرين".



وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد، متحدثا عن الجهود الإنسانية للجماعة الإسلامية الأحمدية:
"الخدمة الإنسانية التزام يقع على عاتق كل إنسان. وعلينا أن نفي باحتياجات الناس بغض النظر عن دينهم، وينبغي أن نسعى إلى فهم بعضنا بعضا استنادا إلى مبادئ الإنسانية. ووفقا لتعاليم الإسلام، إذا فشل المرء في القيام بذلك، فعبادته لا قيمة لها. "



وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"القرآن الكريم ينص بوضوح على أن صلاة أولئك الذين يأتون إلى المساجد للعبادة، ويتسببون في الوقت نفسه بالضرر للآخرين ولا يشاركون في الأعمال الخيرية، ولا ينشرون السلام والمحبة، لن تُقبل من الله عز وجل. إن عبادتهم في الواقع، لن تكون عبثا فحسب ولكنها ستعتبر ذنبًا أيضا"

وقال حضرته إن من أهم المشاريع الإنسانية المختلفة للجماعة الإسلامية الأحمدية، المؤسسات التعليمية التي توفر التعليم في بعض أكثر المناطق حرمانا في العالم.



وفي الوقت الذي يزعم فيه كذبا في الغالب أن الإسلام لا يشجع الفتيات على التعليم، قال حضرته إن الفتيات والنساء المسلمات الأحمديات يتفوقن على نظرائهن من الذكور في التحصيل العلمي.
وقال حضرته إن الإسلام، يعتبر أن لتعليم المرأة أهمية قصوى لرفاه أي دولة وتقدمها.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"من المهم لأي شخص، ذكرا أو أنثى، تحصيل تعليمه واستخدامه في خدمة بلاده. ومع ذلك، فمن الأهمية بمكان تعليم الفتاة لأنها في وقت لاحق سوف تكون قادرة على تثقيف وتربية أطفالها بأفضل الطرق. في الواقع، قد قال مؤسس الإسلام، النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وسلم) إن الجنة تحت أقدام الأمهات، والسبب في ذلك هو أن الأم تلعب دورا حيويا في تعليم أطفالها وتربيتهم كمواطنين طيبين حتى يتمكنوا من خدمة بلدهم. وبهذه الطريقة، تمهد الأم طريقا روحيا لأطفالها يقودهم نحو الجنة".



وشرحا لمفهوم الجنة والنار في الإسلام، قال حضرته إن هنالك جنتان أحدهما في هذه الدنيا والأخرى في الآخرة. الأولى عندما يظهر الإنسان السلام والأخلاق فإنه يشجع الآخرين على الخير مما يسفر عن خلق جنة على الأرض.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"من ناحية، هناك ما يسمى بالمسلمين الذين يقتلون الأبرياء من خلال مهاجمة الأندية أو القيام بعمليات انتحارية في البلدان الإسلامية وغير الإسلامية ويسعون إلى تدمير جنة الأرض وتحويلها إلى جهنم. ومن ناحية أخرى، هناك أشخاص ينشرون السلام والوئام، وبهذه الطريقة يؤسسون جنة الأرض"

وقال حضرته إنه من الضروري إعطاء الأولوية لأداء حقوق الآخرين، بدلا من السعي لتحقيق الحقوق الشخصية. وبين أن المسلمين الأحمديين يسعون لقضاء حياتهم من خلال الالتزام بهذا المفهوم الإسلامي.
كما تحدث حضرته عن تصاعد الإرهاب الذي يُرتكب باسم الإسلام. وقال إن تعاليم الإسلام سلمية تماما، وإن أولئك الذين يرتكبون أعمالا إرهابية لا يقومون إلا بتشويه سمعة الإسلام وليس لديهم معرفة بالدين.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"مؤخرًا، التقى صحفي أجنبي بأعضاء من جماعة داعش الإرهابية وسألهم أين سمح القرآن الكريم بما يرتكبونه من فظائع؟ وردا على ذلك قال الإرهابيون إنهم لا يعرفون القرآن وأنهم كانوا يتبعون فقط تعليمات رؤسائهم. وهكذا، فليكن واضحا وضوح الشمس أن قتل الأبرياء والتسبب في الإرهاب ليس له علاقة بالإسلام".



كما ذكر حضرته تعليقات المتحدثين السابقين الذين أشاروا إلى أن المسلمين الأحمديين الذين يعيشون في ألمانيا مندمجون بشكل جيد في المجتمع المحلي.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"إذا لم يكن المسلم مندمجا بشكل جيد فهو لا يتبع التعاليم الحقيقية للإسلام. بغض النظر عن بلده الأصلي، حالما يعيش المسلم أحمدي هنا، فإنه يخلص تماما لألمانيا. هذا واجبهم الديني لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال إن حب الوطن جزء من الإيمان ".

وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد في ختام كلمته:
"إذا كان أحدهم متعلما تعليما عاليا ولكنه أصبح فيما بعد إرهابيا فإن تعليمه لا قيمة له. وبالمثل، إذا كان الشخص يدّعي الإيمان ومع ذلك يتبنى التطرف فإن إيمانه لا قيمة له. والواقع أن الإيمان الحقيقي يتطلب من الشخص أن ينشر السلام والمحبة، لذا آمل وأتوقع أنه بمجرد بناء هذا المسجد، سوف تسمعون وترون شعارات الحب من المسلمين الأحمديين أكثر من أي وقت مضى".


هذا وفي وقت سابق، ألقى أمير الجماعة الإسلامية الأحمدية في ألمانيا، عبد الله فاغيسهاوزر الكلمة الترحيبية، تلاها كلمات الضيوف.



قال الدكتور توماس سبيس عمدة مدينة ماربورغ:
"يسرني جدا أن الجماعة الإسلامية الأحمدية تقوم ببناء مسجد هنا في ماربورغ التي ستكون رمزا للسلام وحرية الدين".

وقالت المفوض كيرستن فروندت:
"أعتقد أنكم لا تضعون حجر الأساس لمسجد جديد فحسب، بل ترسون الأساس للحوار والسلام في المستقبل. وسيكون هذا المسجد وسيلة لزيادة التفاهم المتبادل ".



وقال سورين بارتول، عضو الجمعية الوطنية:
"إن المسلمين الأحمديين يظهرون دائما الإسلام السلمي، وفي هذه الحقبة، حيث تنشأ الصراعات، من واجبنا جميعا أن نزيل المخاوف من خلال إظهار الاحترام المتبادل والتسامح".
وبعد انتهاء خطابه، وضع حضرة ميرزا مسرور أحمد حجر الأساس للمسجد الجديد.
كما وضعت السيدة حرمه حضرة أمة السبوح بيغم حجر أساس آخر، ثم قام عدد من كبار الشخصيات إضافةَ لعدد من مسؤولي الجماعة المحليين بوضع الحجارة أيضا.

ثم اختتمت الجلسة الرسمية بالدعاء الجماعي الصامت، تلاه تقديم طعام العشاء.
 

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 01/12/2017

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 01/12/2017

مشاهدة الخطبة

الأخبار
رئيس أساقفة كانتربري يزور إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
اختتام الإجتماع الوطني السنوي للجنة إماء الله في المملكة المتحدة مع خطاب إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يختتم اجتماع مجلس خدام الأحمدية بخطابٍ ملهمٍ للإيمان
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يدين اضطهاد المسلمين الروهينجا
افتتاح مسجد جديد للجماعة الإسلامية الأحمدية في غيسين من قبل إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
أكثر من 40 ألف شخص حضروا الجلسة السنوية التي دامت ثلاثة أيام في كارلسروه
الإسلام يعلن أن جميع الناس يولدون سواسية، بغض النظر عن أصلهم أو لونهم
الجلسة السنوية للجماعة الإسلامية الأحمدية في ألمانيا تبدأ في كارلسروه
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يصل ألمانيا
الاشتراك في القائمة البريدية

انضموا للقائمة البريدية واطلعوا على كل ما هو جديد في الموقع.