إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يخطب بالشباب الذين نذروا حياتهم لخدمة الإسلام في اجتماع الوقف نو في لندن

"لا ينبغي أن يكون الوقف نو أبدا سببًا لألم الآخرين، بل يجب أن يكون دائما رقيقًا ولطيفًا ومهتمًا بالآخرين" - حضرة ميرزا مسرور أحمد

 يوم 26/02/2017، خطب إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس حضرة ميرزا مسرور أحمد في الجلسة الختامية لاجتماع الوقف نو الوطني في المملكة المتحدة، وهو الحدث الذي يُعقد للذكور من أفراد الجماعة الإسلامية الأحمدية في المملكة المتحدة الذين نذروا حياتهم لخدمة الإسلام.



جرى الحدث في مسجد بيت الفتوح في لندن وحضره أكثر من 1800 شخص، منهم أكثر من 1400 من أعضاء نظام الوقف نو.

وخلال الخطاب، تحدث حضرته عن المسؤولية التي تقع على عاتق أعضاء الوقف نو في ممارسة ونشر التعاليم السلمية والحقيقية للإسلام.

وقال حضرته إن مجرد أن تكونوا جزءا من مخطط الوقف نو لا قيمة له في حد ذاته، وإنما من خلال التفوق الأخلاقي والروحي يمكن لأعضاء مخطط الوقف نو نيل بركاته الحقيقية.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"لا تنسوا أبدًا أنكم من نذر حياتهم من أجل إيمانكم ولذا يجب أن تسعوا جاهدين لغرس أعلى مستويات التعاليم والقيم الإسلامية في أنفسكم."

وقال حضرته أيضا إنه تقع على عاتق أعضاء الوقف نو مسؤولية الدفاع عن الإسلام ضد الادعاءات الكاذبة والاتهامات التي لا أساس لها من الصحة والتي تُثار ضد الإسلام على أساس يومي.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"في عالم اليوم يهاجم الناس الإسلام من كل الاتجاهات وبالتالي عليكم كوقف نو، أن تكونوا في الخطوط الأمامية للدفاع عن دينكم".
وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"ولكن هذا ليس عصر جهاد السيف، بل إننا نعيش في عصر حيث يهاجم الناس الإسلام من خلال الأدب، ومن خلال وسائل الإعلام، ومن خلال شبكة الإنترنت ومن خلال وسائل أخرى مماثلة، وهكذا، فمن واجبكم مواجهة الادعاءات الموجهة ضد الإسلام بنفس الطريقة".
وقال حضرته إن الكثير من الانتقادات التي توجه ضد الإسلام هي نتيجة للتصرفات الهمجية لبعض علماء المسلمين الذين واصلوا تشويه وتحريف تعاليم الإسلام.



قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"بدلا من استخدام نفوذهم بحكمة وصدق، يسيئ هؤلاء المشايخ استخدام سلطتهم واستخدام الثقة التي وضعها الناس فيهم بأسوأ السبل الممكنة."
وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"بعض ما يسمى بالعلماء يدّعون حتى أن الجهاد العدواني والعنيف في سلب الأراضي وقهر الناس مبررًا. في الواقع، تحت هذه السلطة تسعى العديد من الجماعات المتطرفة إلى تبرير الأعمال الإرهابية وقطع الرؤوس وارتكاب الأعمال الوحشية الأخرى. إذا كانت هذه المعتقدات المليئة بالكراهية وغير العادلة جزء من تعاليم الإسلام فأي عاقل سيدخل فيه؟ "
وعلى النقيض من ادعاءات مثل هؤلاء المشايخ، قال حضرته إن القرآن الكريم، يقول إن قتل شخص بريء واحد يعادل قتل البشرية جمعاء.
وقال حضرته إن الإسلام ليس دين عنفٍ أو إكراه ولا يسمح بالاغتصاب والاختطاف أو غيرها من الأعمال الوحشية التي ترتكب زورا باسمه من قبل المتطرفين.



وفي تحديد للقيم الحقيقية للإسلام، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"الإسلام دين يدعو إلى السلام والتسامح في جميع مستويات المجتمع. وهو الدين الذي يعلّم حرية العقيدة ويسعى لبناء الجسور بين الناس من مختلف الأعراق والجنسيات والمعتقدات. هذه هي الرسالة التي يجب أن تنقلوها دائمًا من خلال أقوالكم وأفعالكم إلى بقية العالم."
وقال حضرته إن على أعضاء الوقف نو أن يتفوقوا في تعلم تعاليم الدين الإسلامي من خلال دراسة القرآن الكريم وكتب مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية، المسيح الموعود حضرة ميرزا غلام أحمد (عليه السلام)، حيث ستقدم لهم "الذخيرة الفكرية والروحية" للرد على المزاعم ضد الإسلام.
وسلط حضرته الضوء على الحاجة إلى تبني نكران الذات وخدمة الإنسانية ضمن مقدرتهم.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"يجب على الواقفين نو نكران الذات ونبذ الأنانية، وعليكم النظر كيف يمكنكم مساعدة الآخرين والوفاء بحقوقهم، بدلا من القلق حول احتياجاتكم أو استحقاقاتكم الخاصة".

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"لا ينبغي أن يكون الوقف نو أبدا سببًا لألم الآخرين، بل يجب أن يكون دائما رقيقًا ولطيفًا ومهتمًا بالآخرين. وبالتالي، أينما ومتى تستطيعون عون ومساعدة الآخرين، يجب أن لا تضيعوا الفرصة".

وذكر حضرته أنه ينبغي تجنب الخمول في جميع الظروف، وأن على أولئك الذين لا يتعلمون أو يعملون بدوام كامل الاستفادة من وقتهم في خدمة الإسلام.
وفي وقت لاحق، وجه حضرته الأطفال الصغار الحاضرين ونصحهم بأن يكونوا صادقين، وأن يعملوا بجد وينخرطوا في الأنشطة في الهواء الطلق.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"عليكم جميعًا أن تولوا اهتماما كاملا لدراستكم في المدرسة. وبالمثل، يجب أن لا تضيعوا وقتكم في لعب ألعاب الكمبيوتر أو غيرها من الألعاب الإلكترونية، ولكن عندما يكون عندكم وقت فراغ العبوا بالخارج أو مارسوا الرياضة واستفيدوا من الهواء النقي. فهذا سوف يفيد صحتكم وجسدكم على المدى الطويل ".
واختتم الحدث بالدعاء الصامت الذي أمه حضرة أمير المؤمنين.



وفي وقت سابق، أقيمت ورش العمل المختلفة، والمسابقات الأكاديمية والمناقشات خلال الاجتماع.

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 08/09/2017

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 08/09/2017

مشاهدة الخطبة

الأخبار
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يدين اضطهاد المسلمين الروهينجا
افتتاح مسجد جديد للجماعة الإسلامية الأحمدية في غيسين من قبل إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
أكثر من 40 ألف شخص حضروا الجلسة السنوية التي دامت ثلاثة أيام في كارلسروه
الإسلام يعلن أن جميع الناس يولدون سواسية، بغض النظر عن أصلهم أو لونهم
الجلسة السنوية للجماعة الإسلامية الأحمدية في ألمانيا تبدأ في كارلسروه
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يصل ألمانيا
أكثر من 600000 شخص انضموا إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية هذا العام
الجماعة الإسلامية الأحمدية تعقد حفل استقبال تاريخي في لندن بمناسبة الذكرى الـ 25 لتأسيس قناة إم تي إيه الدولية
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يختتم الندوة السنوية لرابطة IAAAE
الاشتراك في القائمة البريدية

انضموا للقائمة البريدية واطلعوا على كل ما هو جديد في الموقع.